تحية الصباح ..في ذكرى سليمان العيسى !!
لم يكن بوسعه أن يرد على مكالمتي ...بينما كنت أترقب أن أسمع صوته جاءني صوت نسائي ،وكان علي أن أعرف بنفسي ،كما تقتضي الأصول المتعارف عليها كان طريح الفراش ،وكانت زوجته تتولى الرّد على مكالمات الأصدقاء من داخل سورية وخارجها ،وكان المرحوم…