شهداؤنا الأبرار … تاريخ وطن كتب بدماء طاهرة

لا يزال جيشنا الباسل يخوض معارك الشرف والكرامة ضد المتآمرين والعملاء وأذرعهم الارهابية التي عجزت عن كسر إرادة الشعب العربي السوري المستعد دائماً لتقديم قوافل الشهداء لتبقى راية الوطن في سمو وعلياء..
رجال أشداء أوفياء على استعداد دائم لبذل الروح في سبيل اعادة الأمن والأمان لوطن البطولة والكبرياء كلمتهم الفصل في إعادة الأمور الى نصابها والفيصل في احقاق الحق . يواصلون مسيرة النضال وتنفيذ واجباتهم الوطنية المقدسة في ملاحقة الإرهابيين المأجورين والقضاء عليهم واقتلاع جذورهم وتطهير تراب الأرض المقدسة من رجسهم .. بذلوا أرواحهم ودماءهم فداء ودفاعاً عن الوطن في وجه أعتى حرب ارهابية لتنعم الأجيال المقبلة بحياة آمنة .
سلسلة انتصارات ممهورة بالدم الطاهر الذي روى تراب الوطن وزاد أبناءه قوة ومنعة وأزهر مزيدا من الارادة والعزيمة والاصرار ستخلد في ذاكرة التاريخ أساطير جيش عربي سوري زلزل الأرض ليبقى وطنه عزيزاً قوياً.

أسرة الشهيد البطل الملازم أول علي فريد المحمود :
قسماً سنعلن النصر قريباً
كما العادة تتابع جريدة العروبة اللقاءات مع أهالي من أصبح رمزاً للعطاء وعبرا للغد الآتي بمعنى الكبرياء وعرف أن لا مجد يرجى بلا انتماء .
شهداؤنا .. عبير الأرض منهم الشهيد البطل الملازم أول علي فريد المحمود الذي ارتقى شهيداً بتاريخ 5/2/2017 وهو يؤدي واجبه الوطني المقدس.
يقول والد الشهيد :إن النصر حليف الشعوب المناضلة, و النضال يحتاج الى تضحيات وصمود وما أثبتته سورية من خلال وعي شعبها وتضحيات قواتها المسلحة وحكمة قيادتها يؤكد انها قادرة على الخروج من هذه المؤامرة وهي أكثر قوة .. الوطن لا ينتصر إلا بتضحيات أبنائه والشهادة هي السبيل للنصر وردع العدوان وتحرير الأرض وتعزيز السيادة والكرامة واعادة الأمن والاستقرار, ومسيرة جيشنا في الماضي والحاضر ملحمة بطولية معنونة بأسماء الشهداء الخالدين الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة تاريخ الوطن.
منذ سنوات والجيش يواجه المجموعات الارهابية المسلحة ويلاحقها ببسالة قلّ نظيرها ويقدم التضحيات الكبرى في سبيل عزة الوطن واستقراره وسيبقى دائماً معقد الآمال وموئل الرجاء لأبناء الوطن ولجميع الشرفاء والمقاومين وسيظل شوكة في حلق كل معتد وسيواصل الطريق ويسحق الارهاب ويقضي على فلوله.. وفي الحروب لابد من أبطال يقدمون دمهم وأرواحهم فداء للكرامة وهذا ما قام به ابني البطل مع رفاقه وقد شارك في المواجهات ضد المجموعات الارهابية والعصابات المسلحة في أحياء حمص ، والفرقلس ، الرستن ، تلبيسة كان يقول : ان الأعمال الاجرامية التي ترتكبها التنظيمات الارهابية لن تزيدنا إلا تمسكاً بالوطن والدفاع عنه حتى تحقيق النصر أو الشهادة وفي تدمر أيضاً خاض هو ورفاقه الأبطال أعنف المعارك ضد عصابات الموت والاجرام وقفوا بشموخ وكبرياء بوجه دباباتهم و صواريخهم وقذائفهم ، قتلوا الكثيرين منهم ودمروا عتادهم ودحروهم خائبين وأثناء تأديته لمهمة أوكلت له في تدمر انفجر أحد الألغام وارتقت روحه الى العلياء شهيداً بتاريخ 5/2/2017 ويتابع والد الشهيد حديثه بغصة تدمي القلب : تلقيت نبأ استشهاده بفخر… فخر ببطل ماهاب الموت في سبيل نصرة الوطن لن ننسى شهداءنا الابرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم لينعم الوطن بالأمان , نطلب الرحمة لأرواحهم الطاهرة والصبر والسلوان لذويهم والدعاء للبواسل الأبطال الذين يسورون الوطن بزنودهم ويلاحقون عصابات القتل والاجرام ..
السيدة سكيرة والدة الشهيد حدثتنا قائلة : كان البطل علي شاباً مليئاً بالحب والانسانية محبوباً من الجميع نشأ على حب الوطن والتغني بجماله كان يقول : ان حقيقة ما نواجهه بسبب دور سورية المقاوم ودعمها للمقاومة وتمسكها بحقوقها ومحاولة ضرب هذا الدور أو سحقه وتقسيم الوطن ومن أجل ذلك عمل الأعداء بكل مالديهم من امكانيات ووسائل على بث الفوضى لأنها البيئة المناسبة لاحتضان الارهاب وتدمير الوطن لكن بإرادتنا وصمودنا وتصدينا تجاوزنا هذه المحنة وقهرنا الأعداء ولم يتمكن الارهاب الآثم من كسر ارادتنا وستبقى سورية الأبية عرين العروبة وقلعة الصمود وستسترد عافيتها وترد كيد الحاقدين وتشهد هزيمتهم المخزية.
وتابعت : تلقيت نبأ استشهاد علي بكل فخر وشموخ تعلمت منه أن محبة الوطن والتضحية والاستشهاد في سبيله لاتضاهيها محبة .. لقد ترك برحيله فراغاً كبيراً في حياتي ولكن عزائي الوحيد أنه انضم الى قوافل شهداء الوطن وأنني أصبحت أم الشهيد وأضافت : قسماً بجراح قد نزفت دماء طاهرة فوق الأرض الطيبة وبدموع القلب المنسكبة سنغني نشيدك يا وطني ونرد الحق ونعلن النصر , فنحن شعب يقدس الشهادة والشهداء وستظل الأمهات السوريات تنجبن الأبطال مادامت الشمس تهب الأرض الضياء .
سوزان زوجة الشهيد حدثتنا قائلة :إن هذا الوطن وطننا ولن نسمح لأحد أن يعبث به وسنقدم الغالي والنفيس فداء له وتضحيات الشهداء لاتعادلها تضحية وكرمهم لايدانيه كرم ونبلهم لايرقى إليه نبل ولقد كرمهم الله سبحانه وتعالى بأن جعلهم أحياء عنده يرزقون فالشهداء لايمكن للموت أن يغيبهم هم الخالدون في القلوب والذاكرة..كان البطل علي عاشقا لوطنه وقد نذر حياته من أجل عزته وكبريائه و ترجم حبه للوطن بالتحاقه بصفوف الجيش العربي السوري و المشاركة بتحرير كامل التراب السوري ودحر العدوان والتصدي له بكل الإمكانيات المتاحة كتب قصة بطولته بدمه الطاهر قصة لايمحوها غدر الأيادي الآثمة وصنع مع رفاقه بتضحياتهم نصراً جديداً على قوى الشر والعدوان .
وأضافت : سيكبر الطفل يونس في الصف الثالث وحلا ست سنوات ، وجوى أربع سنوات في أسرة عمادها التضحية و الشهادة تنضح في كل وقت بقصص البطولات التي سطرها الشهداء بدمائهم الطاهرة وسأكون لهم الأب والأم لنحقق أحلامنا بهم .. الرحمة والخلود لأرواح الشهداء الأبرار ، والنصر المؤزر لوطني الغالي سورية الحبيبة ..


ذوو الشهيد البطل النقيب سنان عبد الكريم محمود :
نعتز بوسام الكبرياء والشرف
زرعوا أقدامهم في تراب الوطن ونصبوا قاماتهم شموخاً وعنفواناً في حدائق الكبرياء عاهدوا أن يكونوا الأوفياء على درب الوطن ، فكانوا رمز الوفاء والكرم ..عند الحديث عن البطولة والايثار لاتهم الأسماء بقدر الأفعال ، وان سئلت عن اسمه سأجيب .. هو بطل ناداه الواجب فلبى النداء اقتحم ساحات الوغى بكل شجاعة وجرأة إنه الشهيد البطل النقيب سنان عبد الكريم محمود استشهد دفاعاً عن وطنه بتاريخ 19/4/2013 ليسجل اسمه في سجل الخالدين..
السيدة فاطمة والدة الشهيد تقول : رجال الوطن الأبطال يخوضون المعارك دفاعاً عن أمن الوطن والمواطنين وترسيخا للقيم السامية ، بتصميم على استعادة الطمأنينة والاستقرار الى ربوع سورية الحبيبة ، مهد الحضارات وموطن الأبجدية الأولى .
ولقد تبلورت معالم السيادة والكرامة في أبهى صورها عبر صمود سورية ووفاء شعبها وبسالة جيشها العقائدي في ظل ما تعيشه من حرب منذ سنوات .
بعد إنهاء الشهيد سنوات دراسته الثانوية اختار التطوع في صفوف القوات المسلحة وتخرج برتبة ملازم من الكلية الحربية ،شارك مع الأبطال في محاربة الإرهاب بريف دمشق واستطاعوا تدمير خطوط دفاع الإرهابيين وتضييق الخناق عليهم …
كان يقول :إن الوطن ليس أرضا نغادرها متى نشاء بجواز سفر ،إنما هو ثقافة ومواطنة وانتماء وهوية وهواء وماء وتراب مقدس ،نعبر عن صدق الانتماء إليه بالاستعداد الدائم للتضحية في سبيله ،وعندما يتأخر أحدنا عن ذلك فهو غير جدير بالعيش فيه .
وتتابع والدة الشهيد حديثها :بتاريخ 19/4/2013 وأثناء مهمة قام بها البطل سنان مع رفاقه في الجديدة بدمشق ،ارتقى شهيداً بطلقة قناص في رأسه ،وأضافت :كان ابني من الرجال الأبطال الذين استعذبوا الموت في سبيل الدفاع عن الوطن انه من الشهداء الذين عانقوا بهاماتهم الشامخة قمم المجد في سفر التاريخ يشرفني أن أكون أم الشهيد وأعتز بوسام الكبرياء والشرف .
أشقاء الشهيد قالوا :نحن أشقاء الشهيد البطل الأربعة نخوض معارك الشرف ضد أعداء الحياة والانسانية للمشاركة في تحقيق النصر على كل من أراد لبلدنا الحبيب الخراب والدمار واليوم نمضي بكل ثقة وعزم نحو الانتصار على الإرهاب ،ننفذ المهام ونسطر الملاحم البطولية في كل بقعة من ثرى الوطن الطاهرة ولن نتوقف حتى يعود الأمن والاستقرار إلى بلدنا وكما قال السيد الرئيس بشار الأسد : «الشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا »
الـرحـمـة لأرواح شهــــدائنا والشفاء العاجل لجرحانا ،نعاهد دماءهم الطاهرة أن نكمل مسيرة النصر حتى القضاء على آخر إرهابي على أرض سورية الحبيبة .
نيرمين زوجة الشهيد تقول :لقد كانت تضحيات أبناء سورية دليلا على حبهم لوطنهم فالشعب السوري يعرف أن الجرح أكبر من خارطة وتراب وصخور ،ويعرف أن اعداءها يريدون تدمير تاريخها وحاضرها ومستقبلها ،وزوجي البطل سنان واحد من أبناء هذا البلد العظيم الذين هبوا للدفاع عنه وقدموا الروح فداء له …
رزقت بابنتي شهد بعد أن نال سنان شرف الشهادة ،واليوم أصبح عمرها ست سنوات ،وهي تعرف كل شيء عن والدها ،صفاته ،بطولاته وتهتم بأدق التفاصيل عنه وأحدثها عن أجمل الذكريات وأحلى لحظات العمر …
لقد سرقت هذه الحرب الهمجية الظالمة منها والدها , لكن بالمقابل أهدانا الوطن كل تكريم وحفاوة ما يشعرنا بالشموخ والاعتزاز ..
لأرواح شهداء سورية الأبرار الرحمة والسلام ,ولجرحانا الشفاء ولسورية النصر المؤزر بهمة هذا الشعب الأبي والوفي والمخلص لقضيته .


والدة الشهيد البطل مالك سليمان الجوراني :
نقف إجلالاً لملحمة العشق الأزلي
بالرغم من مرور سنوات على الحرب الشرسة على سورية في مواجهة التنظيمات الإرهابية فإن قواتنا المسلحة تحقق الانجاز تلو الآخر في كل يوم وتسحق الإرهابيين في أماكن تواجدهم ..
وما قدمه بواسل الجيش العربي السوري من بطولات وتضحيات يشكل منارة للأجيال القادمة في معنى التمسك بالكرامة الوطنية… من الأبطال الذين قدموا التضحيات في سبيل نصرة الوطن الشهيد البطل مالك سليمان الجوراني الذي ارتقى إلى العلياء شهيداً بتاريخ 2-5-2015
تــحدثنـا الســيدة نجــاح والدة الشهيد قائلة : قامت العصابات الارهابية بالتدمير والحرق والتخريب والقتل ظناً منها أنها قادرة على محو تاريخ نضال طويل لكن هزيمتهم كانت وستكون على أيدي أصحاب الحق أبطال مغاوير هبوا بعزائم لا تلين للتصدي لهؤلاء الإرهابيين واستبسلوا في ساحات المعارك التحق ابني مالك برفاقه رجال الوطن الأسود ليدافع معهم عن أرض الآباء والأجداد .
شارك مع الأبطال في محاربة الإرهاب بدرعا وأحياء حمص وتدمر و أذاقوا أعداءهم مرارة الهزيمة .
أثناء تكليفه وزملائه بمهمة اقتحام إحدى معاقل الإرهاب في محافظة درعا التي كان يتمركز فيها ارهابيو جبهة النصرة استطاعوا السيطرة عليها في فترة زمنية قصيرة لتدخل بعدها سيارة مفخخة تم تفجيرها من قبل أحد الانتحاريين أصيب على اثرها البطل مالك ثم عاد الى أرض المعارك قبل شفاء جراحه قائلاً : مستمرون في العطاء حتى نستأصل الارهاب من جذوره ونعيد الحياة والنور لأرجاء الوطن .
في تدمر قام ورفاقه بمؤازرة الأبطال في جزل وكانت معركة قاسية استبسلوا فيها لرد هجوم الوحوش البرابرة أصيب مالك بشظية في صدره ونال الشهادة في سبيل الوطن
وختمت حديثها: الحمد لله الذي شرفني باستشهاده وهاهم أخوته الثلاثة يتابعون مهامهم الوطنية بشجاعة وإرادة لاتقهر حتى تحقيق النصر الكامل على أعداء الوطن والسلام ..
أخيرا وبمشاعر ملؤها الفخر والاعتزاز نقف اجلالاً لملحمة العشق الأزلي التي خلدها أبناء الوطن فأينعت نصراً تلو النصر وعشقاً يتلوه عشق لأرض أنجبت أبطالا و ستبقى تنبض القلوب بحبها .
لقاءات : ذكاء اليوسف

 

المزيد...
آخر الأخبار