الشبـاب أمـل الـوطن الـواعد

الشباب هم عماد المجتمع وأهم أسباب تقدمه ، فالشباب هم العنصر الثمين الذي تملكه الدولة لمواجهة كافة التحديات وهم من يصنع الحضارات ويتفاعلون مع القرارات المصيرية التي يتحدد من خلالها مستقبل المجتمعات والدول ونهضتها فالشباب هم اليد العاملة التي تبني بسواعدها نهضة الأمم ومن هنا أخذت الدول على عاتقها إيلاء جيل الشباب رعاية خاصة وأن تهتم بتربية النشء تربية ثقافية فكرية ، لأن شباب اليوم هم رجال وقادة الغد .
ويُعرف الشباب بأنه الحداثة والقوة وهو عكس الشيب والهرم ، وهم الأفراد الذين تكون أعمارهم ما بين / 14 – 24 / عاما ً ، وحسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة ( اليونسكو ) فإن نسبة الشباب هي / 18 % / من إجمالي سكان العالم .
إن مصير كل أمة مقترن بشبابها ومدى ثقافتهم وعملهم وتمسكهم بالفضيلة والأخلاق والسعي إلى فعل المستحيل للوصول إلى تحقيق الأهداف فالأمل معقود عليهم في أن يحققوا ما عجز عنه السابقون وأن يؤدوا واجبهم تجاه وطنهم على أكمل وجه ، ومن هنا فإنه يتوجب على الشباب الاهتمام بأنفسهم والسعي إلى العلم والثقافة والحرص على التزود بالعلم والقراءة ومواكبة جميع الاختراعات والتطورات والسعي بشكل جدي للوصول إلى اكتشافات جديدة تخدم الوطن والبشرية والابتعاد عن كل شيء يهدر طاقاتهم وعدم اليأس من التجارب الفاشلة التي يمرون بها والاستماع إلى نصائح من هم أكبر منهم سنا ً.
من المعروف أن سورية هي دولة فتية ونسبة الشباب مرتفعة فيها بشكل كبير وهم الفئة المستهدفة خلال الحرب على سورية في سعي دول العدوان بث السموم التي تنفث في واقع الحياة ضمن تسيس عدواني يأخذ من لغة العولمة نافذة كي يصدر ما يبغي إليه من مشاريع تنال من المجتمع والإنسان ومنظومة القيم ضمن أهداف استعمارية كبرى بغية محاولة السيطرة على أفكار الشباب وعقولهم وجرهم إلى المتاهة والوقوف بوجه الوطن فكانت المفاجأة أن الشباب الذي أراده أعداء سورية الأداة لتدميرها وتفتيتها كان هو الحصن الحصين الذي حماها ودافع عنها بكل بسالة .
المحرر

المزيد...
آخر الأخبار