تحليل وبناء نظام معلوماتي للإدارة المحلية – محافظة حمص أنموذجاً …رسالة دكتوراه في الرياضيات التطبيقية
نوقشت في جامعة البعث كلية العلوم اختصاص الرياضيات التطبيقية / معلوماتية وبرمجة / رسالة دكتوراه بعنوان : دور تحليل النظم في العمل الحكومي / تحليل وبناء نظام معلوماتي للإدارة المحلية – محافظة حمص أنموذجا ً / أعدتها الطالبة لودا رشيد علي بإشراف الأستاذ الدكتور حبيب علي والمشرف المشارك الدكتور سامي الحسين ولجنة الحكم والمناقشة المؤلفة من الدكاترة :
أ . د خالد العبدالله أستاذ ميكانيك نظري جامعة البعث كلية العلوم عضوا ً
أ . د عماد فتاش أستاذ مساعد إنفور ماتيك جامعة دمشق كلية الهمك عضوا ً
أ . د غسان حمادي أستاذ مساعد برمجة جامعة حماة كلية العلوم عضوا ً
أ . د حبيب علي أستاذ مساعد تحليل نظم جامعة البعث كلية العلوم عضوا ً
أ . د زكريا زكريا أستاذ مساعد نظرية الحلول جامعة البعث كلية العلوم عضوا ً
الرسالة تقع في 143 صفحة ، موضحة بالأشكال والمخططات والجداول، وتتضمن مقدمة وستة فصول وأربعة ملاحق، وجدولاً للمختصرات والمصطلحات العلمية الواردة في البحث باللغتين العربية والإنكليزية.
الهدف من البحث
الوقوف على منهجيات تحليل النظم والمقارنة فيما بينها لاختيار أنسبها عند تحليل نظام خدمات الإدارة المحلية في محافظة حمص.
الوقوف على واقع خدمات الأمانة العامة لمحافظة حمص، ومعرفة نقاط الضعف التي يعاني منها للعمل على تلافيها.
تصميم منظومة تسرع تقديم الخدمات وإغلاق الدورة المستندية لها، وإعداد التقارير اللازمة لمتابعتها بما يضمن انتماءها لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية، بناءً على إحصائيات تمثل الواقع اللحظي.
تصميم منظومة معلوماتية نتغلب من خلالها على الصعوبات التي تعترض مقدمي الخدمات في النافذة الواحدة لا سيما لذوي الشهداء والجرحى.
أهمية البحث
كشفت الطالبة أن هذا البحث يستمد أهميته من أهمية الإدارة الرشيدة في عملية التطوير والتحديث ، كما يستمد أهميته من تعزيز مفهوم الحكومة الإلكترونية وخدمات الويب، وكذلك من خلال مجموعة الإضافات المتوقعة التي يمكن تقديمها للباحثين في الحقل الأكاديمي والممارسين في الواقع العملي للجهات الحكومية:
فعلى المستوى العلمي والأكاديمي: نأمل المساهمة في تطوير المعرفة العلمية عن طريق استخدام تحليل النظم في القطاع الحكومي والخدمي لاسيما الإدارة المحلية.
وعلى المستوى التطبيقي: نتوقع أن يسلط الضوء أكثر على أصحاب القرار في المستويات الإدارية العليا في الجهات الحكومية على ضرورة استخدام أساليب تحليل النظم والتقانة في نظم العمل والإدارة واتخاذ القرار، للمساهمة في تحسين جودة القرار وذلك عن طريق إمداد معلومات موثقة مستمدة من دراسة ميدانية قائمة على أساس علمي في بيئة القطاع الحكومي المحلي، تمكنهم من ترشيد القرارات في هذا المجال، وتكون أساساً للمقارنة الموضوعية بين القطاعين: العام والخاص، أو للمقارنة مع التجارب الأخرى.
الملخص
أشارت الطالبة إلى أن المعلومات تمثل عنصراً هاماً في حياتنا المعاصرة وأصبحت مورداً استراتيجياً هاماً تعتمد عليه المنظمات في ظل ظروف المنافسة والظروف البيئية سريعة التغيير.
و إن قدرة المنظمة على توفير المعلومات يعد مطلبـاً أساسياً لمواكبة هذا التغير وشيئاً ضرورياً لما تحتاجه عمليات اتخاذ القرار.
وأوضحت أنه يعتبر اعتماد عمليات اتخاذ القرارات الإدارية على معلومات حديثة ودقيقة مرتبطة بالمشكلات أمراً ضرورياً وله عظيم الأثر في زيادة فعالية المنظمات فضلاً عن ضمان بقائها واستمرارها, ولا تختلف هذه الأهمية أو الدور لنظم المعلومات باختلاف المنظمات سواء الحكومية أو الخاصة أو قطاع التصنيع أو المنظمات الخدمية المختلفة وأضافت لقد مرَّ النظام بتطورات عديدة في منهجية تحليله وتصميمه، ففي البداية ظهرت الطرائق التقليدية التي اعتمدت على مهارات الممارسين والخبراء المكتسبة من تطبيقاتهم المتعددة في تحليل وتصميم الأنظمة المختلفة، وفي أواخر عام 1970 ظهرت الطرائق المهيكلة التي ما زال بعضها مستخدماً حتى وقتنا الحاضر لما تحمله من فوائد وميزات متعددة، إلا أن مسيرة التطوير لنظم المعلومات لم تتوقف عند الطرائق المهيكلة بل بقيت مستمرة إلى أن ظهرت الطرائق غرضية التوجه والتي تختلف عن الطرائق التقليدية والطرائق المهيكلة .
وبينت أنه حتى يستطيع القطاع الحكومي النهوض بمسؤولياته في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، يجب أن يتمكن من الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة أو تقديم أفضل الخدمات ويتم ذلك من خلال رفع مستوى الأداء وزيادة جودته وبالتالي تحسين جودة القرار.
منوهة إلى أن البحث يبرز دور تحليل النظم System Analysis في التغلب على نقاط الضعف التي يعاني منها النظام القائم، كما يقف على منهجيات تحليل النظم للمقارنة فيما بينها لاختيار أنسبها عند تحليل النظام الأنموذج وهو خدمات الإدارة المحلية في محافظة حمص و ويسلط الضوء أكثر أمام الأكاديميين، خاصة القائمين على تدريس تحليل النظم وتقانة المعلومات، وكذلك الدارسين لهذه الأساليب لإظهار أهمية ومجالات استخدامها وتطبيقها في العمل الحكومي.
منهجية البحث
وبينت الطالبة أن المنهج الأساسي لهذا البحث يعتمد على أسلوبين متكاملين :
الدراسة الميدانية : وهي جمع وتحليل البيانات من عينة البحث العلمي واستخلاص النتائج
الأسلوب الوصفي : وهو استعراض أهم المنشورات والجهود العلمية السابقة ذات العلاقة بموضوع البحث
وكشفت الطالبة أنه يوجد مجموعة من الدوافع لتعديل النظام أو تغيره في المؤسسات منها :
1 – الدوافع الداخلية : عدم القدرة على استيعاب الزيادة في حجم النشاط وارتفاع التكاليف وعدم القدرة على تقديم المعلومات المطلوبة في الوقت المناسب مما يؤثر على عملية اتخاذ القرار إضافة إلى مشكلات يعاني منها مستخدمو هذا النظام .
2 – الدوافع الخارجية : عدم القدرة على مواكبة تنفيذ القوانين والأنظمة والقرارات الصادرة أو عدم القدرة على الاستجابة لمتطلبات جديدة تعطي مزايا تنافسية كتوفير خدمات الاستعلام الفوري .
المقترحات لتطوير البحث
وقدمت الطالبة في نهاية بحثها عدة مقترحات لتطوير البحث منها تطوير هذا العمل مستقبلا ً ليتم ربطه بالموقع الرسمي للمحافظة وبوابة الحكومة الالكترونية السورية بعد تعميمه على باقي الأمانات العامة في المحافظات السورية من خلال شبكات حاسوبية آمنة تغطي كامل القطر تحت إشراف ومسؤولية مديري النظام المختصين وذلك للتغلب على قيد الزمن والمورد البشري بنظام قادر على التعلم من خلال التجربة وإمكانية الاستفادة من الذكاء الصنعي من أجل تسريع عبور الوثائق وذلك بتخمين النظام الخبير لآلية السير وتوجيهه للوثائق بشكل آلي وفوري دون انتظار المسؤول عن المتابعة ليوجه الكتاب للشخص المناسب .
وفي نهاية المناقشة منحت الطالبة لودا رشيد علي درجة الدكتوراه في الرياضيات التطبيقية /معلوماتية وبرمجة/ بدرجة امتياز.
يوسف بدّور