استبشر أهالي قرية أم العمد في ريف المخرم خيرا بعد ان انتشر خبر إنشاء فرن للقرية كونه سيخفف عنهم عناء الذهاب الى المخرم للحصول على احتياجاتهم من مادة الخبز و لكن فرحتهم سرعان ما تلاشت بعد فترة قصيرة من افتتاح الفرن فأصبحت جودته تتراجع يوما بعد يوم فأحيانا يكون بطعم المازوت و أحيانا تصدر منه روائح كريهة و غير صالح للاستهلاك على الإطلاق .
وتعالت أصوات الأهالي مطالبة بتحسين جودة الرغيف لأنهم أصبحوا يشترونه و يرموه للحيوانات اذ من المستحيل تناوله
ورغم عشرات الشكاوى التي تقدموا بها الى الجهات المعنية فإن شكاويهم لم تلق آذانا صاغية حتى يومنا هذا .
المعنيون في الفرن المذكور قدموا عددا من الاسباب وراء سوء نوعية الخبز من اهمها نوع الطحين و سوء نوعية الخميرة و ضعف التيار الكهربائي و انقطاعه المتكرر وغيرها من العوامل التي تمنع إنتاج خبز جيد بالإضافة الى قرار مديرية التجارة الداخلية و حماية المستهلك بمنع بيع الخبز للمواطنين مباشرة و إنما عن طريق معتمدين يقومون بتكديس الخبز لفترات طويلة مما يؤدي إلى وصوله الى الأهالي و هو بحالة سيئة جدا .
الأهالي يأملون ايجاد حل سريع لهذه المشكلة إما بإعادة توزيع الخبز من الفرن مباشرة أو بإلزام المعتمدين توزيعه خلال فترة قصيرة وعدم تكديسه لساعات طويلة !!
لانا قاسم
المزيد...