قصة رغيف الخبز في أم العمد

استبشر أهالي قرية أم العمد في ريف المخرم خيرا بعد ان انتشر خبر إنشاء فرن للقرية كونه سيخفف عنهم عناء الذهاب الى المخرم للحصول على احتياجاتهم من مادة الخبز و لكن فرحتهم سرعان ما تلاشت بعد فترة قصيرة من افتتاح الفرن فأصبحت جودته تتراجع يوما بعد يوم فأحيانا يكون بطعم المازوت و أحيانا تصدر منه روائح كريهة و غير صالح للاستهلاك على الإطلاق .
وتعالت أصوات الأهالي مطالبة بتحسين جودة الرغيف لأنهم أصبحوا يشترونه و يرموه للحيوانات اذ من المستحيل تناوله
ورغم عشرات الشكاوى التي تقدموا بها الى الجهات المعنية فإن شكاويهم لم تلق آذانا صاغية حتى يومنا هذا .
المعنيون في الفرن المذكور قدموا عددا من الاسباب وراء سوء نوعية الخبز من اهمها نوع الطحين و سوء نوعية الخميرة و ضعف التيار الكهربائي و انقطاعه المتكرر وغيرها من العوامل التي تمنع إنتاج خبز جيد بالإضافة الى قرار مديرية التجارة الداخلية و حماية المستهلك بمنع بيع الخبز للمواطنين مباشرة و إنما عن طريق معتمدين يقومون بتكديس الخبز لفترات طويلة مما يؤدي إلى وصوله الى الأهالي و هو بحالة سيئة جدا .
الأهالي يأملون ايجاد حل سريع لهذه المشكلة إما بإعادة توزيع الخبز من الفرن مباشرة أو بإلزام المعتمدين توزيعه خلال فترة قصيرة وعدم تكديسه لساعات طويلة !!
لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار