«الآفات الزراعية » ندوة علمية لكلية الزراعة

بمناسبة العيد الفضي لافتتاح كلية الزراعة بجامعة البعث أقام قسم وقاية النبات بالتعاون مع مديرية الزراعة وفرع نقابة المهندسين الزراعيين ندوة علمية بعنوان: «الانفجارات العددية المفاجئة للآفات الزراعية أسبابها-التنبؤ بحدوثها-طريقة التعامل معها» وذلك على المدرج الرئيسي للكلية.
وأكد الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث على أهمية المسألة الزراعية في بلدنا ، إذ أنها في سلم الأولويات لتوفر أهم مقومات الحياة الأساسية فيها ولغناها بمواسم القمح والشعير والقطن والأشجار المثمرة كالزيتون التي تدعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أهمية الندوة في إيجاد الحلول المناسبة لمكافحة الآفات الزراعية الحشرية والأمراض من أجل حماية المنتج الزراعي والبيئة، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج الزراعي كماً ونوعاً باستخدام تقنيات الزراعة الحديثة للحصول على أفضل نوعية من إنتاج المحاصيل والوصول لسلالات نباتية وحيوانية إنتاجيتها عالية ومقاومة للأمراض والجفاف في المراكز البحثية الزراعية، والاهتمام بالتنمية المستدامة وتطوير نظم الري للحفاظ على الموارد المائية بالشكل الأمثل ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجيا الحديثة في مجال الزراعة.
ولفت الدكتور أحمد مهنا عميد كلية الزراعة إلى أهمية الندوة للبحث والحوار بموضوع يخص إنتاجنا الزراعي حيث تصل نسبة الفقد بسبب الإصابة بالآفات الزراعية إلى 30 % من إجمالي الإنتاج، وبلدنا شهد خلال السنتين الماضيتين انفجارات للآفات الزراعية منها حشرة ذبابة الزيتون وحشرة أبو دقيق الخبيزة، وتنبأت جامعة البعث بالخطر فضمنت خططها البحثية ونشاطاتها العلمية عدة أبحاث في هذا المجال من خلال قسم وقاية النبات والتعاون العلمي والبحثي البنّاء الذي أوجد حلولا ناجحة للعديد من المشاكل الزراعية وأسهم في ربط الجامعة بالمجتمع وتعزيز مواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.
وبين المهندس معين الصالح رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بحمص ما تقدمه الجامعة من دعم للقطاع الزراعي عن طريق إتاحة الفرص لنقل وإيصال نتائج البحث العلمي والفني إلى الفنيين المختصين وبالتالي نقلها إلى المزارعين في مواقع عملهم وذلك من خلال تنفيذ الندوات والنشاطات العلمية التي تساهم في دعم القطاع الزراعي الرديف الأساسي للاقتصاد الوطني.
وتضمنت الندوة 18 بحثا موزعين على جلستين علميتين من مختلف الجهات البحثية الوطنية لكليات الزراعة في الجامعات السورية والهيئة العامة للبحوث العلمية وبعض مديريات الزراعة وأبحاث الدراسات العليا إضافة إلى بحثين من تونس منها: تاريخ الدخول والانتشار الوبائي في سورية لبعض الأمراض النباتية الهامة- الأعشاب الضارة الغازية- واقع الأمراض الفيروسية المنتشرة في سورية من 2009 وحتى 2018 وبعض المستخلصات النباتية في طول فترة حياة شغالة نحل العسل وفي تحفيز جهازها المناعي- البحث عن صفة المقاومة لمرض الذبول الفرتسليومي في الأصول البرية للزيتون في سورية- رصد حشرة الكوليوفورا باربلكسيل  ColeophoraperplexellaToll 1960بمزارع الحبوب في تونس انتشار حشرة البق الدقيقي في حقول الخضروات في منطقة الشمال الغربي لتونس – أمراض نباتية جديدة قد تهدد الزراعة في سورية- مرض البياض الزغبي على البصل- تأثير التغيرات المناخية في تطور شراسة فطر الصدأ الأصفر على القمح في سورية.

العروبة – يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار