نظراً للإقبال الكبير على زراعة شجرة الفستق الحلبي بسبب مردودها الاقتصادي الجيد وتوفر الظروف ومقومات نجاح زراعتها في عدة مناطق بريف حمص الشرقي بدأت مديرية زراعة حمص بالاهتمام بهذه الشجرة ..
و أشار مدير الزراعة المهندس محمد نزيه الرفاعي إلى الجدوى الاقتصادية الجيدة لهذا النوع من الأشجار ولما فيها من خير وفير للمزراعين إذا تم الاعتناء بها ورعايتها بشكل جيد ..مشيراً إلى أن المساحات المزروعة بالفستق الحلبي تصل إلى 4360 دونماً و يصل عدد الأشجار إلى مئة ألف شجرة تقريباً يوجد منها 84 ألف شجرة مثمرة ويتوقع أن يصل الإنتاج إلى 800 طن..
و تحدث الرفاعي عن عمليات الخدمة الضرورية للشجرة الذهبية من تأمين الأصول والطعوم المناسبة ومراعاة مسافات الزراعة والقيام بعمليات التقليم والتطعيم والتسميد والري بأوقاتها المحددة ..
مشيراً إلى أن أهم الأمراض التي تصيب شجرة الفستق تقسم إلى أمراض فطرية ( تبقع فيلوسبورا والتبقع السبتوري و العفن البني (المونيليا) , و الأمراض بسبب الآفات الحشرية وأهمها ( البسيلا وثاقبة البراعم ودودة الثمار والكابنودس ومن تدرن حواف الأوراق , وحافرة الأفرع) .
وأضاف الرفاعي :ينصح المتخصصون في مديرية الزراعة باستخدام مبيدات آمنة للأعداء الحيوية مثل مركبات الترياز وللأمراض الفطرية والنيكوتينات الصنعية للآفات الحشرية , وضرورة القيام بالرشة الوقائية بالزيت الشتوي وأوكسيكلور النحاس بعد التقليم مباشرة وإجراء الحراثات الخريفية التي تهدف إلى طمر الأوراق المصابة لمنع تجدد الإصابة إضافة إلى تطبيق إجراءات برنامج المكافحة المتكاملة لباقي الآفات.
كما بين أهمية استخدام فطر التريكوديرما في مكافحة فطريات الذبول ( عفن التاج )الفيتوفتوري ) والذبول الوعائي (فيرتيسليوم) وعفن الجذور الأبيض ( روزيلينيا ) وأهميته في حماية الشجرة إضافة إلى تخفيض phالتربة وتحسين القدرة الدفاعية للنبات وهو متوفر بمديرية الزراعة (دائرة المكافحة الحيوية) بمبلغ 1500 ل.س للكيلو غرام الواحد.
وأكد على ضرورة توثيق المساحات المزروعة وأعداد الأشجار للوصول لبيانات حقيقية عن المردود لهذه الشجرة الذهبية.
يذكر أن زراعة الفستق الحلبي توسعت في السنوات الأخيرة في ريف حمص الشرقي وانتشرت على مساحات واسعة وهي من النباتات المهمة اقتصادياً وغذائياً لاحتوائها على قيمة غذائية عالية وتباع ثمارها بأسعار مرتفعة في السوق المحلية.
العروبة – محمد بلول