باهتمام منقطع النظير وتحت شعار (عملتي …قوتي) .. بدأت الخطوات العملية لتنفيذ مبادرة قطاع الأعمال لدعم الليرة السورية و ذلك بقيام رجال الأعمال و التجار والصناعيين بإيداع مبالغ بالدولار لصالح صندوق المبادرة للمساهمة في دعم قيمة الليرة السورية مقابل الدولار و تحقيق استقرار حقيقي في سعر الصرف..
و في تصريحه للعروبة ذكر الدكتور عبد الناصر شيخ فتوح رئيس غرفة تجارة حمص أنه تم يوم الأحد المنصرم إجراء اجتماع استثنائي لمجلس الإدارة والتواصل مع جميع التجار و الصناعيين وتم الاتفاق أن يكونوا البادئين بوضع حسابات بالدولار ليكونوا القدوة لغيرهم , و بعد ساعة تماماً بدأ عدد منهم بوضع حسابات بقيم جيدة بالدولار في حساب صندوق المبادرة ضمن فرع المصرف التجاري رقم 3 و الذي يقوم بدوره بتحويل المبالغ المودعة إلى المصرف المركزي ليقوم بإيداع ما يعادلها بالليرة السورية في حساب المودعين على أن لايتم سحبها حتى ضمان استقرار سعر الصرف..
و أضاف : إن المبادرة مساهمة من قطاع الأعمال (تجار و صناعيين) لدعم الليرة السورية و مواجهة المضاربين مبيناً أن المضاربة مخالفة للقيم الأخلاقية و الوطنية ومساهمة في تدمير الاقتصاد الوطني .
و أكد فتوح أن المشاركة في هذه المبادرة واجب وطني و خطوة تؤكد دور قطاع الأعمال الخاص في مواجهة الحرب الاقتصادية التي تشن على سورية , ونهيب بجميع التجار و الصناعيين المشاركة بهذا الواجب الوطني الكبير الذي يأتي ضمن ظروف صعبة و ضاغطة على الليرة و على الاقتصاد الوطني معاً فالذي لم تستطع تحقيقه القوى المعادية لسورية بالأساليب العسكرية تحاول تحقيقه بالأساليب الاقتصادية ,و بالتالي فإن وجود مبادرات كهذه من شأنها تعزيز مكانة الليرة أمام العملات الأخرى و لاسيما الدولار, والأهم تعزيز الثقة بأهم مكونات الاقتصاد الوطني من جهة و تعزيز الثقة مع المصارف فيما بينها و المصرف المركزي من جهة أخرى و المساهمة أيضاً في تعزيز ثقة المواطنين والتجار في زيادة الإيداعات المصرفية وخاصة بالعملات الصعبة ..
العروبة – هنادي سلامة