قرية المسعودية في ريف حمص الجنوبي الغربي تعاني نقص الخدمات الأساسية

تعيش قرية المسعودية التابعة لبلدة البويضة الشرقية في ريف حمص، أوضاعاً خدمية صعبة، رغم قربها النسبي من مركز المدينة الذي لا يتجاوز 25 كيلومتراً. وبحسب المهندس عارف صطوف، رئيس بلدية البويضة الشرقية، فإن القرية التي تبعد عن مركز البلدة حوالي 4 كيلومترات، يسكنها حالياً نحو 150 شخصاً فقط.

وفي تصريح للعروبة أوضح صطوف أنه في إطار تحسين الخدمات، تقوم مديرية الخدمات الفنية حالياً بإنجاز المخطط التنظيمي للقرية، في خطوة تمهيدية لتطوير البنية التحتية.

أما بالنسبة للمياه، فأوضح صطوف أنها أصبحت جيدة حالياً، وذلك بعد قيام مؤسسة مياه حمص بصيانة الخط المغذي للقرية من مشروع الدمينة الشرقية.

على صعيد متصل، تعاني شبكة الكهرباء في القرية من حاجة ماسة للصيانة، مع وجود نقص حاد في الأعمدة والأسلاك المعدنية، ما يزيد معاناة الأهالي. كما تفتقر القرية إلى شبكة صرف صحي، وتعتمد العائلات على الحفر الصحية المنزلية، التي تمثل مصدر تلوث بيئي خطر.

وفيما يخص النقل، يخدم القرية باص نقل داخلي بنقلة واحدة صباحاً باتجاه مدينة حمص، وأخرى بعد الظهر للعودة، وهو ما لا يلبي احتياجات جميع السكان.
كما أن شوارع القرية تخلو تماماً من الزفت، مع وجود مشروع قيد التنفيذ من قبل البلدية للشارع الرئيسي فقط، كما تغيب إنارة الشوارع ليلاً.

بالمقابل، يقوم الأهالي بمبادرة تطوعية عبر جمع النفايات وترحيلها بالعمل الشعبي، في ظل غياب خدمة بلدية منتظمة. وتوجد في القرية مدرسة ابتدائية، لكنها بحاجة إلى ترميم عاجل لتكون صالحة لاستقبال الطلاب.

ويعتمد سكان القرية على الزراعة البعلية، وأبرزها الشعير والقمح، إضافة إلى نسبة ضئيلة من أشجار اللوز..

العروبة – لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار