قال رئيس اتحاد فلاحي المحافظة يحيى السقا إن الاحتفال بعيد الشجرة لا يأتي تكريما لما تقدمة لنا الشجرة من منافع في ثمرها و خشبها و ظلها و استجلابها للأمطار و تصفية الأجواء من الغبار فحسب بل لأن الشجرة هي رمز وعنوان الحياة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من إيمان بالغد و المستقبل و العمل من أجل الأجيال القادمة لكي تعيش في هناء و رغد .
وأضاف السقا :على كافة الفعاليات الاهتمام بالشجرة والتشجيع على زراعتها في كل مكان لتكون سورية خضراء مزهوة بالباسقات فواحة بعطر الزهر و الورد و من أجل ذلك كانت مشاريع التشجير الحراجي و المثمر و الحزام الأخضر ومشروع الشهيد علي العلي و غيرها .
وأضاف : نحن الفلاحين كانت و مازالت الشجرة بالنسبة لنا ضوء الروح و شقيقة الجسد لها معزة الأبناء و قدسية الأرض و لهذا كنا و مازلنا نعمل وندعو للتشجير فبدون الشجرة لا يمكن أن تكون هناك أرض معطاء .
وتابع قائلا :أصحاب النفوس الضعيفة يعملون على إشعال الحرائق في الغابات و نحن نطالب بقطع اليد التي تمتد لتخرب غابة أو قطع شجرة.
وأكد ضرورة الاستمرار في حملات التشجير لزيادة المساحات الخضراء في مختلف مناطق المحافظة ولا سيما التي تعرضت للاعتداءات والحرائق وحماية الغطاء النباتي والغابات.
الجدير ذكره وبمناسبة عيد الشجرة الـ 68 أقامت مديرية الزراعة حملة تشجير في جبال الشومرية بمنطقة المخرم بهدف المحافظة على الغطاء النباتي وزيادة رقعته وترميم الغابات التي تعرضت للحرائق وسيتم ترميم كل المناطق التي تعرضت للحرائق في هذا العام داعياً إلى الحفاظ على الغابات وتحقيق التنمية المستدامة للحراج الطبيعية وإشراك المجتمع المحلي في حمايتها.
العروبة – علي عباس