تشارك سورية دول العالم بالاحتفال بيوم المرور العالمي في الرابع من أيار من كل عام والذي يتزامن مع أسبوع المرور العربي الممتد من الرابع من أيار وحتى العاشر منه تحت شعار “وعيك أمانك” حيث أضحت هذه المناسبة فرصة للتذكير بضرورة الالتزام بقواعد وأنظمة المرور تجنباً لحوادث المرور المفجعة والبحث عن الحلول المناسبة للحفاظ على حياة الإنسان.
وتأتي احتفالات هذا العام في ظل انتشار فيروس كورونا حيث يساهم رجال شرطة المرور مع غيرهم من الجهات المعنية بدور مهم في تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس من خلال الانتشار على الطرقات بشكل دائم مهما كانت الظروف ما يعكس مدى حرصهم على تنفيذ القانون والحفاظ على السلامة العامة.
جهود مضاعفة يبذلها رجال شرطة المرور في محافظة حمص لتيسير حركة المركبات والحد من الحوادث والحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم ولا سيما في ظل الظروف الراهنة التي يطبق فيها حظر التجول الليلي ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.
وبمناسبة عيد المرور العالمي وتقديرا للجهود المميزة والمستمرة على مدار الساعة بكافة الظروف وخاصة بالظروف الحالية ومتابعة تطبيق إجراءات حظر التجوال كرمت محافظة حمص ضباط وعناصر فرع المرور.
وأكدت الكلمات التي ألقيت خلال التكريم على أهمية الجهود المتميزة التي بذلت من كافة الوحدات الشرطية بهذه الفترة وخاصة من قبل ضباط وعناصر فرع المرور الذين قدموا أداء متميزا بحسن متابعة تطبيق قرار حظر التجوال وتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية المتخذة للتصدي لفيروس كورونا
وبينت الكلمات أن وجود رجال المرور بالشوارع والساحات تأكيد على سيادة الدولة وتعزيز تطبيق القانون .
ويوم المرور هو تقدير لجهود رجال المرور ودعوة للجميع للتقيد والالتزام بقواعد وأنظمة المرور وبتنفيذ قانون السير وعدم مخالفته للحد من الحوادث والحفاظ على أرواح وسلامة وممتلكات المواطنين من مشاة أو راكبي الدراجات أو المركبات أو الآليات.
وتشير إحصائيات إدارة المرور إلى أن حوادث السير في سورية تسببت في الربع الأول من العام الحالي بوفاة 115 شخصاً وإصابة 798 نتيجة 2291 حادثاً منها 1425 حادثاً نتجت عنه أضرار مادية و866 حادثاً تسبب بأضرار جسدية
وتقوم وزارة الداخلية وفي إطار سعيها للوصول إلى السلامة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل زيادة التوعية والتقليل من نسب الحوادث ووضع ضوابط أكثر صرامة على المخالفين لقانون السير كما أنها تعمل على تدريب رجال المرور لرفع مستوى كفاءتهم وزيادة مردودهم بالإضافة إلى وضعها خطة إعلامية لنشر الوعي المروري ودعم الثقافة المرورية بين المواطنين.
وبرزت فكرة اليوم العالمي للمرور لأول مرة بعد مؤتمر جنيف الذي عقد عام 1969 برعاية الأمم المتحدة وتم تبني هذا اليوم عربيا إثر اجتماع عقد عام 1972 برعاية الجامعة العربية ومن ثم تم اعتماد أسبوع المرور العربي من الـ4 إلى الـ10 من أيار عام 1981 ليكون مناسبة سنوية للتوعية والإرشاد المروري والتنبيه إلى أخطار سوء استخدام هذا المرفق.