١٥ يوماً بلا مياه… أهالي القبو يستغيثون ويناشدون فهل من مجيب !… الحلول الاسعافية غير مجدية والمعاناة مستمرة … البئر الحالي مترهل وتأخر بتنفيذ الخزان الجديد والمازوت للديزل قليلة …

مازالت قرية القبو في الريف الشمالي والبالغ عدد سكانها ١١ألف نسمة تعاني من قلة مياه الشرب رغم كل المناشدات السابقة للمعنيين بالأمر ورغم تسليط الضوء في صحيفتنا على هذه المشكلة أكثر من مرة ومنذ عدة سنوات لم يجد المواطن في القرية أي تحسن بواقع المياه ومازال أغلبية السكان يعتمدون على شرائها من الصهاريج ذات التكلفة الباهظة والانكى أن مصدرها  مجهول و غير موثوق به ، والاهم تكبد المواطن أعباء مادية إضافية لا يمكنه تحملها … صحيفة العروبة مستمرة بمتابعة المشكلة وأسبابها والتأخر بحلها وسبل إيجاد حلول لها  ..  

بداية التقينا  من جديد مع الأهالي الذين عبروا عن معاناتهم المستمرة منذ زمن وكانت الآراء التالية…

  مازن أيوب يقطن في الحي الشمالي من القرية قال : مشكلة المياه قديمة خاصة في هذا الحي منذ أكثر من ٥ سنوات ، وحاليا نحن لم نر المياه منذ أكثر من ١٥ يوماً ، وحتى الآن لا حلول مجدية لهذه المشكلة رغم كل المساعي لذلك ، وأصبحنا مقتنعين أن المعنيين بالأمر لا يشعرون بمعاناتنا وانعكاسها على حياتنا اليومية ، فنحن نضطر لشراء المياه من الصهاريج المجهولة المصدر ولا نعرف حتى إذا كانت صالحة للشرب وأطفالنا سيكونون عرضة لخطر الأمراض وأيضاً تكلفة الصهريج الواحد سعة ٢٠برميل يصل إلى ٧ آلاف ل.س وتحتاج كل أسرة شهرياً ما لايقل عن ٤صهاريج مما يرهقنا ماديا خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها ..  

المهندس فايز حجل مدير الوحدة الاقتصادية في القبو قال : يبلغ عدد المشتركين في قرية القبو ١٤٤٠ مشتركا ومازال العدد يزداد ومشكلة المياه في قرية القبو تعود لعدة أسباب منها الانقطاع المتكرر للكهرباء وعدم تأمين الكميات الكافية من المازوت للديزل البديل في فترات الانقطاع مما يؤدي إلى التأخر في الدور المتبع لضخ المياه وبالتالي إلى تأخر وصول مياه الشرب للمنازل وبكميات قليلة نتيجة للغزارة المحدودة للبئر الحالي والتي لا تتجاوز ٢٥ مترا مكعبا في الساعة , وأضاف : حالياً نقوم بإجراء حلول اسعافية لتدارك نقص المياه في القبو وذلك بمد خطوط داعمة في “حي العتيق وطريق الشنية ” وستكون جاهزة خلال أسبوع مما سيوفر الوقت في الدور لكل منطقة حسب التقسيم المعتمد منذ ٣أشهر وأشار حجل أنه مع توقع دخول الخزان الجديد في الخدمة خلال شهر تقريبا وستصل المياه إلى أغلبية المنازل في القرية وحتى المرتفعة منها “مع العلم أن مشروع الخزان كان من المفترض دخوله بالخدمة منذ ٤ أشهر وهذا التأخير يتحمله فرع الشركة العامة للطرق والجسور كونه الجهة التي تتعهد المشروع” وقد ترتب عليها غرامات نتيجة هذا التأخر بتسليم المشروع الذي أصبح حالياً في مرحلته الأخيرة والمتمثلة بمد خطوط الضغط الواصلة للخزان .

المهندس دحام السعيد رئيس  وحدات المياه في الريف قال : المشاكل التي تعانيها شبكة المياه في القبو ناجمة عن كونها قديمة وتنظيمها لا يتناسب مع التوسع العمراني مما أدى لمد خطوط خارجية غير منظمة لتلبية حاجة المواطنين من مياه الشرب خلال السنوات الماضية إضافة لوضع البئر الحالي المترهل وكذلك الخزان الحالي والكهرباء المتقطعة والمازوت غير الكافي..  

و بين أن هذه المشكلة ستعالج حالياً بضغط الأدوار بين الحارات مع تركيب خطوط داعمة للشبكة ريثما يتم الانتهاء من مشروع الخزان الجديد الذي سيوضع قريبا بالخدمة.

 بقي أن نقول : أما آن الأوان لينعم سكان قرية القبو بمياه الشرب كغيرهم من القرى المجاورة وأن تصل مناشداتهم إلى الجهات المعنية الواجب عليها التحرك لحل المشكلة التي أرقت أهالي القرية لسنوات ؟ّ ويتساءلون إلى متى يجب أن ننتظر أيها المسؤول …؟؟

العروبة -عصام فارس

المزيد...
آخر الأخبار