” بلها ” … واقع خدمي سيئ ..! الشوارع ترابية ولا نقطة طبية… منصرفات الحفر الفنية إلى الأراضي الزراعية …

“بلها ” إحدى قرى ريف حمص الشرقي تتبع إداريا لبلدية المضابع تبعد عن مركز المدينة حوالي 40 كم ، ويبلغ عدد سكانها حوالي 1500 نسمة ، وللإطلاع على الواقع الخدمي فيها تواصلنا مع رئيس البلدية محمد عفوف حيث أشار إلى أنه تم تجديد شبكة مياه الشرب القديمة وهي تغطي كامل منازل القرية ويشرب الأهالي من بئر قرية العزيزية .  

حفر فنية

ونوه إلى أن الأهالي يعتمدون على الحفر الفنية لعدم وجود شبكة صرف صحي حتى اليوم وأوضح أن البلدية تقوم حاليا بإعداد دراسة خاصة لتزويد القرية بشبكة الصرف وذلك بالتنسيق مع مديرية الخدمات الفنية والمشروع قيد الدراسة والإعداد.

   المدة الزمنية  طويلة

اشتكى الأهالي من طول المدة الزمنية لاستلام اسطوانة الغاز المنزلي مما يضطرهم لشرائها من السوق السوداء بأسعار مرتفعة  ويوجد معتمد واحد لتأمين المادة في القرية .  

شبكة جيدة

شبكة الكهرباء الموجودة حالتها الفنية جيدة ولا يوجد ضعف في أي جزء منها ، وقامت البلدية بإنارة 50 % من شوارع القرية وتتبع القرية لمركز هاتف الرقامة وتغطي الخطوط الموجودة حاجة الأهالي الذين يتمنون تحسين خدمة الإنترنت قريبا ..

  الترحيل دوري

 يقول رئيس البلدية : يوجد جرار زراعي في البلدية يقوم بتجميع وترحيل القمامة من القرى التابعة للبلدية ، ويتم الترحيل يومين بالأسبوع من قرية بلها إلى مكب قرية الرقامة والذي يبعد عنها حوالي 7 كم ، وقد طالبت البلدية الجهات المعنية بتزويد البلدية بسيارة لجمع القمامة /قلاب / خاصة بذلك مع الإشارة إلى وجود 14 حاوية قمامة لكنها لم تستخدم حتى اليوم ؟ !

النقل مؤمن

 خصص للقرية سرافيس عدد /2/ لتقديم خدمة النقل للمدينة وهي كافية وتفي بالغرض.

الخدمة جزئية

 يقول رئيس البلدية : إن الطريق الرئيسي الذي يصل القرية بالقرى المجاورة هو الطريق الوحيد المؤهل فقط أما بقية الشوارع الفرعية بالقرية فهي ترابية و البعض منها من الصعب السير عليها  ، متمنيا تزويد القرية بشبكة الصرف الصحي لتسوية الطرق و مد قميص زفتي خاصة الطرق المؤدية إلى المدرسة الابتدائية حرصا على نظافة التلاميذ خاصة في فصل الشتاء كون تلك الشوارع تمتلئ برامات المياه والوحول والتي تعيق حركة التلاميذ.

 المستوى مقبول

 يوجد مدرسة ابتدائية واحدة ، ومستوى التعليم فيها مقبول و لا يوجد إعدادية أو ثانوية إذ يتابع أبناء القرية تحصيلهم الدراسي في إعدادية و ثانوية قرية العزيزية المجاورة و التي تبعد عن القرية واحد  كم تقريباً ، وتمنى الأهالي بناء مدرسة واحدة تضم طلاب المرحلين الإعدادية و للثانوية .

لا يوجد مركز صحي

تفتقر القرية إلى مركز أو نقطة أو مستوصف صحي .. و يعقب عفوف بالقول : طالبت البلدية منذ عام 2009 بضرورة إحداث نقطة طبية في قرية العزيزية كونها تتوسط القرى المحيطة بها لتخديم الأهالي و ما زال الأمر على حاله حتى الآن  ..

 المخصصات غير كافية

 يستجر الأهالي مادة الخبز من مخبز قرية المضابع و لكن المخصصات غير كافية لنقص كمية الدقيق حبذا لو يتم زيادة كمية الدقيق للفرن المذكور .

الزراعات بعلية

 نظراً لقلة كميات مياه الشرب يعتمد الأهالي على الزراعات البعلية من الزيتون و اللوز و الكرمة و الشعير و القمح و يقترح البعض على الجهات ذات العلاقة لو يتم توزيع  بذار الشعير  و أن تقوم مؤسسة إكثار البذار بدعمهم أكثر كون الزراعة تشكل دعما أساسياً في معيشة المواطنين بالقرية و يعتمدون عليها بشكل كبير في تحسين الواقع المعيشي و الاقتصادي .

غير كافية

أوضح رئيس البلدية أنه  تم توزيع مادة المازوت المنزلي العام الفائت بواقع 200 ليتر تدفئة لكل عائلة، منوها أنه لم ترد الكميات الكافية من المازوت الزراعي التي تغطي حاجة الأهالي للقيام بأعمالهم الزراعية التي تتطلب وجود آليات زراعية تعمل على المازوت و مع ذلك تم تزويد كل جرار زراعي مزود ببطاقة بـ 100 ليتر مازوت و 50 ليتر للجرار الذي ليس لديه بطاقة مخصصة لذلك و مع ذلك لم تكن كمية المازوت الزراعي كافية حبذا لوتتم زيادة تلك الكميات المخصصة للمزارعين الذين يعتمدون في معيشتهم اليومية على المواسم الزراعية.

 متفرقات

 حبذا لو يتم تقديم دعم مادي للقرية لتنفيذ شبكة الصرف الصحي ، إضافة إلى القرى الواقعة على الخط الرئيسي الذي يصل حتى محطة المعالجة بقرية العزيزية ،فواقع الحفر الفنية سيئ و تعزيلها أمر مكلف و لا طاقة للمواطن به كما أنها تشكل مصدرا للتلوث وللروائح الكريهة و مرتعا للجراثيم ، عدا عن التسرب الذي يحصل داخل الأراضي الزراعية وتمنى الأهالي لو يتم تسيير باص نقل داخلي من المدينة حتى قرية المضابع مرورا بكافة القرى الواقعة بينهما على الخط الرئيسي لخدمة المواطن الذي يقصد المدينة و تخفيف الأعباء الكبيرة المترتبة عليه .

   نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار