المحاربون القدماء :حرب تشرين حققت انتصاراً أذهل العالم و استعادت الكرامة العربية…

حرب تشرين التحريرية  حرب انتصار الإرادة بعد أن أثبتت قدرة المقاتل العربي السوري على استخدام احدث الأسلحة والعتاد والصمود في الميدان .

ونحن في ذكرى حرب تشرين يقوم أبطال جيشنا العقائدي بالتصدي لأشرس حرب كونية مدعومة من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وممولة من دول الخليج.

في الذكرى السابعة والأربعين لهذه الحرب التقينا برئيس وأعضاء شعبة المحاربين القدماء ليحدثونا عن معاني ودلالات هذه الحرب العظيمة.

العميد الركن المتقاعد فاتح جاسم دربولي أمين الشعبة قال:جاءت حرب تشرين التحريرية عام 1973 استجابة لإرادة وطن وشعب وجيش بالرد على نكسة حزيران عام 1967 وتأكيد على أننا سنظل نعمل لتحرير كامل أرضنا المحتلة ورغم النكسة التي حلت بالجيوش العربية في حزيران 1967 فقد بقيت الإرادة صلبة وقوية وتم إعادة بناء قواتنا المسلحة لتكون  قادرة على خوض الأعمال القتالية الدفاعية والهجومية ضد العدو الصهيوني.

وأضاف : حرب تشرين التحريرية هي إنجاز من إنجازات الحركة التصحيحية وأول حرب عربية يتم من خلالها استعادة الكرامة العربية  وتحرير جزء من الأراضي المحتلة .
الرفيق قاسم يونس علي –عضو قيادة شعبة المحاربين القدماء قال :في ذكرى حرب تشرين التحريرية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد عام 1973 يحضرني قوله الشهير ” لسنا هواة حرب وتدمير وإنما ندفع عن أنفسنا الحرب والتدمير ” لقد أظهر المقاتل في جيشنا العقائدي بطولات منقطعة النظير في الثبات في الميدان والقدرة على استخدام أحدث الأسلحة آنذاك وتحطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي طالما تغنى قادته بأنه “الجيش الذي لا يقهر” فقد تكبد خسائر كبيرة في السلاح والقوى البشرية وارتفعت معنويات جيشنا وشعبنا الذي كان الداعم الأول للجيش العربي السوري.

واليوم يقف أبطال هذا الجيش في وجه أشرس حرب كونية إرهابية تهدف إلى تدمير سورية والقضاء على آخر معاقل الصمود والتصدي في وجه الهجمة الأمريكية الصهيونية.

الرفيق ابراهيم عبيدو –عضو قيادة شعبة المحاربين قال:

في ذكرى حرب تشرين التحريرية التي خطط لها وقادها بكل عزيمة واقتدار القائد المؤسس حافظ الأسد في السادس من تشرين الأول عام 1973 لابد من الإشارة بأنها أول حرب في تاريخ العرب المعاصر يأخذ فيها الجيش العربي السوري والجيش المصري المبادرة بشن الحرب على العدو الصهيوني  والتي شهدت لأول مرة موقف عربي داعم لها .

الرفيق نمر قصراوي –أمين فرقة في الشعبة قال :في ذكرى حرب تشرين التحريرية نقف خاشعين أمام بطولات جيشنا البطل … جيش تشرين التحرير الذي مزق ثوب الهزيمة ,و نحني هاماتنا إجلالاً وتقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم مستذكرين أحفادهم الذين يقاتلون العصابات الإرهابية المسلحة المدعومة من الدول الاستعمارية.

العميد الركن المتقاعد فايز عكرمة الشامي قال:سبعة وأربعون عاماً مضت على حرب تشرين التحريرية التي حطمت أسطورة جيش الكيان الصهيوني.

بدأت الحرب بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على العدو الصهيوني احدهما للجيش السوري على جبهة الجولان و الآخر للجيش المصري على جبهة سيناء ، وقد ساهمت بعض الدول العربية في الحرب سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي فعلى الجبهة السورية قام جيشنا الباسل بهجوم شامل تحت غطاء ناري كثيف للطيران والمدفعية وخلال اليوم الأول حقق نجاحاً كبيراً واستطاع اختراق وتدمير خط آلون الدفاعي والتقدم في عمق الجولان المحتل وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبرية ، كما استطاع الجيش المصري خرق وتدمير خط بارليف والوصول إلى 20 كم شرق قناة السويس.

ومازالت قواتنا المسلحة ومنذ عام 2011 تتابع معاركها ضد الإرهاب وداعميه وكما حقق جيشنا الانتصار في تشرين سيحقق النصر على كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار بلدنا.

منار الناعمة- بشرى عنقة

المزيد...
آخر الأخبار