بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وبدعوة من رابطة الخريجين الجامعيين أقيم لقاء شعري شارك فيه مجموعة من الشعراء بحضور جمهور من الأدباء والمثقفين ومتابعي الأنشطة الثقافية وذلك في حديقة الرابطة .
و بدأ اللقاء الشاعر إبراهيم الهاشم الذي قدم عدة قصائد ومن إحداها هذا المقطع : للشام وجدك والشوق الذي انهملا/ فانزل هنالك حيث الدهر قد نزلا/ ليت الغمام يحمل الوجد بادلني للشام يسرع بالوجد الذي حملا/ قبّل قد فديتك جرحاً فوق هامتها فالجرح في الهامة الشمّاء ما اندملا .
ثم قدمت الشاعرة هناء يزبك مشاركتها ومنها هذا المقطع الذي تقول فيه: يا شام عاد لروضك النوار/ فكأن فيض عطوره أنهار قومي لننظم قصة الزهر الذي شعت على بتلاته الأنوار/ ونصوغ تاريخ الشقائق تأثراً تهتز من صفحاته الأقدار/.
وشارك الشاعر رفعت ديب بقصائد نقتطف منها:
وللبراكين في الجولان دمدمة
فجنون الومض لا تبقي ولا تذر معارك
رجت التاريخ صاعقة يصافح الموت فيها
الثائر وللحديد لمدمى في الثرى زجل
أصداؤه في الجولان منتشر
وشاركت الشاعرة أميمة إبراهيم بعدة مقطوعات شعرية ومنها هذا المقطع الذي تقول فيه :
ولي ألف ألف من الأحلام
ما أغلقت في وجهي شبابيكها
ولا يستجيب بالعوسج أسوارها
ولي ألف ألف من المرارات نبت في القلب أعشاشها
وألقى الشاعر ذو الفقار الخضر عدة قصائد ونقتطف من مشاركته هذا المقطع:
اركبي الشمس يا دمشق حصاناً
ولك الغار تشتهيه المتون
واصلي الدرب غرة وفخار
ولك الله حافظ وأمين
جاء تشرين يا حبيبة قلبي فازدهي
وأنشدي نداك حنون
واختتمت الأمسية الشاعرة مادلين طنوس بعدة مقطوعات شعرية ومنها هذا المقطع من قصيدة إلى الجندي السوري بمناسبة عيد النصر:
هاتِ يديكَ لِضوءِ الفجرِ نَعتقل ُ
من ساعديكَ سقاني وانتشى الأملُ
هاتِ يديكَ كَصبحٍ نَستضيءُ بهِ
ياروعةَ الصُّبحِ فيه النّور يبتهلُ…
عبدالحكيم مرزوق