تصدرت مشكلة مياه الشرب معاناة أهالي ريف المحافظة خلال العامين الماضيين ولا تكاد تخلو قرية من قرى ريفنا المعطاء من مشكلة قلة المياه و ضعف الضخ والمعاناة مستمرة ,وقرية صدد في الريف الشرقي الجنوبي عانت من هذه المشكلة طويلا و لا تزال… ولكن الأمل بالحل أصبح قريبا حسب ما ذكره رئيس بلدية صدد ثائر قسطون حيث قال لـ”لعروبة”: إن قرية صدد تتغذى من محطة ضخ مياه حسياء والخط المغذي قديم ومهترئ ناهيك عن تعرضه للتخريب من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة خلال الحرب والنتيجة هي وصول كميات قليلة جدا من المياه لا تكفي حاجة أهالي القرية بالإضافة, إلى وجود أعطال في محطة الضخ ففي بعض الأحيان تعمل مضخة واحدة فقط و لا يغيب عنا أيضا انقطاع الكهرباء و قلة مادة المازوت لتشغيل الديزل , مبينا أن بعض المنازل في القرية بقيت عدة أشهر محرومة من المياه, و الأمر الثاني هو تعرض خزان المياه الأرضي في القرية للتخريب خلال الحرب وتم مؤخرا إصلاحه بعمل شعبي و حاليا تم استبدال خط الإسالة الذي يصل بين الخزان العالي والخزان الأرضي بعد أن كانت أعطاله كثيرة و تتسبب بضعف ضخ المياه إلى منازل القرية.
وأضاف قسطون: يجري العمل حاليا على تأهيل محطة الضخ و خط المياه القادم من حسياء من قبل مؤسسة المياه و بدأ العمل بتنفيذ هذا المشروع الذي نأمل ألا يطول انتظارنا له ولتنتهي معاناة أهالي القرية و تخف أعباءهم نتيجة شراء المياه بأسعار مرتفعة خلال السنوات الماضية.
من ناحية ثانية ذكر رئيس البلدية أن قرية الحفر التابعة لبلدية صدد تعاني من مشكلة قلة المياه بدرجة أكبر فمنذ ٧ سنوات حرمت القرية من المياه بشكل كامل بسبب تخريب البئر المغذي للقرية و سرقة المولدة من قبل المجموعات الإرهابية وانقطعت المياه عن القرية, وهناك وعود بتغذية قرية الحفر من الخط الواصل من حسياء إلى صدد بمد تفريعة إلى الحفر التي تبعد حوالي ٧ كم نأمل من الجهات المعنية الإسراع بتنفيذ هذا المشروع وإنهاء مشكلة العطش في صدد والحفر.
لانا قاسم