مغارة “زيتا ” الأعجوبة طي النسيان !!

تعد مغارة زيتا في ريف القصير التي عُثر عليها بتاريخ 22/8/1995 من أشهر وأجمل المغاور المكتشفة في سورية تبعد عن القصير حوالي 15 كم  غرباً على الحدود اللبنانية- السورية، وعن حمص 30 كم  .

وأهم ما تتصف به المغارة هو بابها العريض الذي يتجاوز 7 أمتار وارتفاعه 3 أمتار، وتتألف من قاعة رئيسة يصل امتدادها إلى مائة متر ويبلغ عرضها 25 متراً، أما ارتفاعها فيتجاوز 15 متراً.

ويوجد ضمن المغارة العديد من أشكال الصواعد والنوازل الكلسية تتميز بروعتها وجمالها وألوانها الجذابة ويمكن ملاحظة التماثيل بمختلف أشكالها وأبعادها المغزلية والمتطاولة والاسطوانية والأنبوبية وأشكال السيوف أو الرؤوس.

وتنتشر فيها سراديب وكهوف صغيرة أخرى تتجه جنوباً أو شرقاً بالنسبة للقاعة الرئيسة، وتلك الكهوف ذات تهوية جيدة ودرجة الرطوبة غير كبيرة، أمّا حرارتها فمعتدلة مع وجود تجمعات مائية صغيرة من المياه العذبة الصافية في بعض نقاطها.

المغارة مشابهة تماما لمغارة “جعيتا” في “لبنان” من حيث شكل الصواعد والنوازل وهي تمتد نحو الداخل لمسافة 150م بمناظر رائعة وخلابة من الصواعد والنوازل والأحجار ذات الأشكال الفريدة وتتميز عن مغارة “جعيتا اللبنانية” بأمرين الأول أنها تعود تاريخيا لفترة /100/ مليون سنة بينما مغارة “جعيتا” في لبنان تعود لفترة 20مليون سنة, والأمر الثاني هو أن فراغ مغارة “زيتا” أكبر من مغارة “جعيتا”.

هذه المغارة يمكن أن تكون نقطة جذب سياحي لكنها للأسف طي النسيان فهل تتحرك الجهات المعنية في المحافظة للاهتمام بها ووضعها على الخارطة السياحية ؟

zetaa2.jpg zetta4.jpg

المزيد...
آخر الأخبار