نقطة على السطر.. المطالعة

يعتقد البعض أن مصطلح المطالعة ينتمي إلى مرحلة زمنية سابقة ، وربما منذ عقود خلت كانت هذه الكلمة تخص الميسورين أو أبناء الطبقة المثقفة التي تقتني الكتب و المجلات والمراجع العلمية والثقافية والتي كانت مصدر فخر لأبنائها ويتباهون بهذه المقتنيات الثرية .

ولعل ندرة الكتب في تلك المرحلة وغلاء ثمنها جعل أبناء المجتمع ينتهزون فرصة الاطلاع على مرجع ما أو دراسة كتاب شهير يقع بين أيديهم ، ليبرزوا ذلك في أحاديثهم وجلساتهم مع الأقران كقول أحدهم  في المجلس أنني درست كتاب كذا أو قرأت رواية فلان ويستشهدوا ببعض عباراته المذكورة في هذه القصة أو تلك .

ولا يستطيع أحد أن ينكر الإرث الفكري الذي امتلكه أبناء ذلك الجيل ، والذخيرة الثقافية الكبيرة التي اكتسبها من هذه المطالعة الغزيرة حينها ، وما أحوج الجيل المعاصر لهذا الإرث الأصيل والذي يمثل هويتنا القومية ويعبر عن رسالتنا السامية للإنسانية جمعاء .

لا بد من توعية الجيل الحالي وتوجيهه للقراءة والمطالعة في أمهات الكتب وخاصة العربية منها مثل المعلقات في الشعر العربي و دواوين الشعر والكتب والقصص مثل ألف ليلة وليلة والروايات الكثيرة التي ألفها أو ترجمها الأدباء و الرواة العرب على مر العصور .

منذر سعده

المزيد...
آخر الأخبار