اشتكى عدد من أهالي قرية منطار العبل التابعة لبلدية خلفة في ريف حمص الشرقي من عدم وصول المياه إلى منازلهم في الحارة الشمالية و التي تضم أكثر من 30 أسرة تضطر جميعها لشراء مياه الصهاريج بسعر خمسة آلاف ليرة سورية للخزان سعة ألف ليتر ولفت الأهالي إلى أنهم يحملون جزء كبير من المسؤولية لمراقب الشبكة و الوحدة الاقتصادية في المخرم بسبب إهمالهم بحسب قولهم مشيرين أنهم تقدموا بشكاوى عديدة إلا أنهم لم يجدوا لشكاويهم أية آذان صاغية بينما تصل إلى الحارة الجنوبية فقط من القرية كل ثلاثة أيام و ينعم سكان هذه الحارة بالمياه الكافية حتى لمزروعاتهم بينما تحرم الكثير من العائلات من مياه الشرب … و بحسب أصحاب الشكوى أن رد الوحدة الاقتصادية في المخرم أن الشبكة في حارتهم قديمة و تحتاج إلى استبدال و لا يوجد حاليا إمكانية لذلك علما أنهم و الكلام لأصحاب الشكوى تقدموا بطلب لتبديل الشبكة لبلدية خلفة إلا أن طلبهم قوبل بالرفض . و طالب الأهالي بحل إسعافي يروي ظمأهم و يخفف عنهم تكاليف شراء المياه التي أرهقت جيوبهم … و تساءلوا لو أن المشكلة فقط بالتقنين الكهربائي أو بنقص المازوت فكيف تصل المياه لبعض المنازل بوفرة و تحرم باقي المنازل من قطرة ماء .
المزيد...