يعاني أهالي قرية تسنين في ريف حمص الشمالي من نقص كبير بالخدمات لاسيما شبكة مياه الشرب التي تضررت بفعل العمليات الإرهابية .
القرية التي يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة بعد عودة المهجرين باتت بحاجة لكثير من الخدمات لاسيما مياه الشرب حيث تصلهم مرة كل 15 يوما و بضخ ضعيف جدا مما يحرم الأهالي من تعبئة الخزانات.
وبحسب الأهالي سبب المشكلة هو مزاجية و إهمال العاملين في محطة الضخ و رغم الشكاوى الكثيرة إلى الوحدة الاقتصادية في الرستن إلا أنها لم تلق استجابة…
يوجد بئر للمياه يقع شمال القرية ولكن لا يتم ضخ المياه بشكل عادل بل – كما أسلفنا – حسب المزاجية و المحسوبيات….
أهالي القرية يأملون معالجة المشكلة بأسرع وقت ممكن .