جرار واحد لنقل القمامة من 18 قرية و مزرعة تابعة لبلدية العكاري … الأهالي والطلاب يعانون قلة وسائل النقل ونقص مخصصات الخبز …
يتبع لبلدية العكاري في الريف الغربي لمحافظة حمص 18 قرية و مزرعة و تبعد حوالي 60 كم عن مدينة حمص و 7 كم عن الحدود السورية اللبنانية و القرى التابعة لها هي : عين السودة- بيت قرين – الجعفريات – الرياس – برج المكسور – بيت حبابة – الهيثمية – الورديات – سطح العفريت – المشرفة المستورة وما يتبع لها من تجمعات و مزارع و يبلغ عدد سكانها 14 ألف نسمة يعملون بالزراعة بالدرجة الأولى لاسيما القمح و الفول السوداني (الفستق ).
رئيس بلدية العكاري لؤي نصار قال : يخدم هذه القرى جرار وحيد لنقل القمامة وفق برنامج أسبوعي مما يسبب معاناة نتيجة عدم تلبية احتياجات القرى وحاجتها لتأمين سيارة ضاغطة لجمع القمامة وترحيلها إلى قرية العريضة التي تبعد 10 كم و المعاناة الأخرى هي نقص مخصصات الجرار من المازوت التي لا تكفي لانجاز العمل بالشكل الأمثل بالإضافة إلى نقص اليد العاملة حيث يوجد عامل واحد فقط, موضحا أن تحديد كميات المازوت عرقل أعمال الزراعة و النظافة في البلدة.
وفيما يخص مياه الشرب ذكر نصار أنها متوفرة بشكل مقبول لاسيما مع وجود آبار ارتوازية وفي بعض الأحيان تحدث أعطال في خطوط الضخ ويجري العمل على استبدال الخطوط القديمة و تم أيضا حفر بئر في العكاري و مد خط ضخ إلى الخزان و تجهيز البئر و هو قيد التنفيذ حاليا.
وذكر نصار أن منصرفات الصرف الصحي تصب في نهر(أبو الورود) .. و تحدث فيضانات في بعض الأحيان في فصل الشتاء نتيجة هطول الأمطار مما تسبب في تضرر المصدات بشكل كبير و يتم تنفيذ مشاريع صرف صحي باستثناء قرية سطح العفريت حيث لا يوجد فيها صرف صحي لعدم وجود مخطط تنظيمي للقرية ,مضيفا أن الشوارع بحاجة إلى صيانة بشكل عام كونها قديمة ومهترئة و مضى على صيانتها عشرات السنين ,وسيتم البدء بالصيانة وتنفيذ عدة وصلات في معظم القرى التابعة للبلدة خلال العام الحالي إضافة إلى صيانة الطرق الزراعية و تنفيذ طرق جديدة.
فيما يخص مادة الخبز أوضح نصار أن المخصصات قليلة مقارنة مع عدد السكان و لكن الوضع مقبول إلى حد ما ,و المشكلة الأخرى هي معاناة الأهالي من قلة وسائل النقل لاسيما معاناة الطلاب كون كل الثانويات المهنية و التجارية تقع في تلكلخ و لا تتوفر سرافيس أو سيارات لنقلهم
وردا على الشكوى المتعلقة بتراكم روث الحيوانات في شوارع القرى ذكر نصار أن المشكلة قائمة منذ زمن طويل نتيجة وضع الروث ضمن دور السكن و خلال فصل الشتاء تتراكم كميات كبيرة منه لصعوبة تصريفها خلافا للصيف و الربيع حيث تتواجد المواشي ضمن المراعي .
العروبة – لانا قاسم
