مناقشة واقع القطاع الزراعي في المحافظة والصعوبات والمشاكل التي تعترض الفلاحين..

 مناقشة الواقع الزراعي و الإنتاج النباتي و الحيواني و الحراج في المحافظة بالإضافة لاستعراض الصعوبات والمشاكل التي تعترض الفلاحين وسبل حلها و الوقوف على كل التفاصيل المتعلقة بهذا الشأن ومناقشتها من قبل مدير كل مديرية معنية كان محور اجتماع وزير الزراعة حسان قطنا مع الأسرة الزراعية في حمص ..

اللقاء كان موسعاَ و تمت فيه مناقشة قسم كبير من حزئيات العمل و الوقوف على الأرقام المنطقية من عدمها و التباحث في جدوى في بعض المواضيع و البحث عن حلول مفيدة بحسب الواقع الراهن و ذلك بهدف التنسيق مع مختلف الجهات ليكون العمل متكاملاَ وبالنتيجة الحصول على المعلومات الكافية والحقيقية للتمكن من دعم الفلاح فعلا و بحسب الإمكانيات لتحقيق الاستقرار الغذائي…

كما تم استعراض المشاريع التي عملت عليها المحافظة لأتمتة العمل في القطاع الزراعي وتفعيل خارطة التنمية الريفية الزراعية و أتمتة الجداول الإحصائية “الثروة الحيوانية وتوزيع الأعلاف “نسخة تجريبية” عمل المشاريع و المنشآت الزراعية في المحافظة و التي تم إعدادها بالتعاون بين مركز بنك المعلومات في المحافظة و مديرية الزراعة بهدف توجيه الدعم بالمكان و الوقت المناسبين و إقامة مشاريع تنموية بناء على معطيات دقيقة .

وبين الوزير قطنا في تصريح صحفي أنه تمت مناقشة تحضيرات الموسم الزراعي القادم وخاصة أننا على أبواب الزراعات الشتوية وطرح ورقة عمل حول خارطة التنمية الريفية التي تم إعدادها خلال العامين الماضي والحالي والتي تعتبر قاعدة بيانات كافية للبدء بالمشاريع التنموية وتنفيذ ما تضمنه القانون رقم 8 لعام 2021 حول التمويل الصغير ومتناهي الصغر وتتقاطع مع ملتقى تطوير القطاع الزراعي الذي تم التركيز فيه على اعتماد محصول استراتيجي على مستوى كل محافظة.

وأوضح أنه تم خلال العام الحالي اتخاذ خطوات إيجابية لدعم القطاع الزراعي منها إصدار الخطة الزراعية بوقت مبكر وتسعير المحاصيل التي ستسوقها الحكومة بوقت مبكر “قطن وقمح وذرة” مؤكداً الحرص على تقديم كل ما يلزم لاستقرار الخطة الإنتاجية والزراعية بحمص وتوفير احتياجات الفلاحين.

وعن الشوندر السكري أشار الوزير قطنا إلى توقف زراعته منذ سنوات بسبب صعوبة توفير مياه الري اللازمة لزراعته لكن منذ العام الماضي تعاقد الفلاحون لزراعة 4350 هكتاراً وتم توفير البذار اللازمة لهم مؤكداً أنه سيتم التوسع بزراعته بباقي المحافظات خلال العام القادم أما بالنسبة لعباد الشمس فتوجد مساحات كبيرة تزرع به ولكن ليس من الأصناف الزيتية, ويزرع بصفة تكثيفية و يشترك بهذه الخصوصية مع محصول الذرة الذي توسعنا بزراعته هذا العام لأهميته في توفير الأعلاف اللازمة للثروة الحيوانية, وأكد أن العام الحالي أفضل من سابقه إذ أننا ندخل الموسم الزراعي و لدينا الحاجة الكافية من الأسمدة و سنؤمن ٦٠٪ من المازوت بالسعر المدعوم بسعر ٥٠٠ ليرة.

و أكد محافظ حمص المهندس بسام بارسيك أن خصائص حمص الزراعية متميزة و مساحاتها الزراعية من أكبر المساحات في القطر ,مبينا  وجود بعض المعوقات كانت تعترض الوصول لأفضل إنتاجية وتمت مناقشتها خلال الاجتماع كما تم عرض بعض الأمور المتعلقة بهذه المعوقات و خارطة التنمية الريفية و هي جزء مهم من بنك المعلومات و تتيح لمتخذ القرار إمكانية اتخاذ القرار السليم كما تمت مناقشة مشكلة قلة المازوت الزراعي.

وبعد الاجتماع اطلع وزير الزراعة على واقع العمل في معمل أعلاف بمدينة حسياء الصناعية ومعمل أعلاف الوعر ومشتل المختارية للغراس ومعصرة الزيتون في تليل وحقل للذرة الصفراء في قرية تير معلة.

وخلال الجولة أكد المهندس يونس حمدان رئيس دائرة الإنتاج النباتي بمديرية الزراعة أن 500 ألف غرسة مثمرة جاهزة للتوزيع كما تم تجهيز 64 ألف غرسة زيتون منوعة وبأسعار ستحددها الوزارة على أن يتم قريباً موافاة المديرية بآلية البيع.

وأكد المهندس لؤي نعمة مدير معمل أعلاف الوعر أن المعمل ينتج مادة جاهز حلوب أبقار جريش بطاقة انتاجية تبلغ 10 آلاف طن يومياً وبزيادة 20 بالمئة عن العام الماضي

العروبة – هنادي سلامة 

nn.jpg

المزيد...
آخر الأخبار