الحركة التصحيحية أولت جل اهتمامها للتعليم… صيانة وترميم 1100 مدرسة في المحافظة ..

تعتبر الإنجازات الضخمة التي حققتها سورية في عهد التصحيح المجيد  نهضة حضارية شاملة تجسد أماني الشعب وتلبي طموحاته في الانطلاق نحو مواكبة تطورات العصر وبناء الدولة الحديثة التي يعترف العالم كله بثقلها ودورها الريادي الفعال على الساحتين الإقليمية والدولية…

القطاع التربوي والتعليمي من المجالات التي أولتها الحركة التصحيحية اهتماما كبيرا ، لأنها أدركت أن التعليم هو الأساس في نهضة المجتمعات وفي تقدمها ورقيها.

 واليوم في ذكرى الحركة التصحيحية المباركة كان لنا لقاء مع مدير التربية وليد المرعي  حيث قال:

 حققت سورية في ظل التصحيح المجيد  انجازات   هامة على  مختلف الأصعدة وخاصة على الصعيد التعليمي … و اليوم نحتفل بالذكرى الواحدة والخمسين لقيام الحركة التصحيحية ونستذكر الخير الذي عم   هذا البلد وانعكس على جميع مناحي الحياة ، حيث ازداد الاهتمام بالعملية التعليمية  والعمل التربوي انطلاقا ً من كون العلم  هو السلاح الأمضى لتطوير المجتمعات ورقيها .

 وأضاف: تجلى هذا الاهتمام بنشر المدارس في الريف والمدينة مما ساهم في تعليم النشء والارتقاء  بمعارفهم ومهاراتهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع .

 لقد وصل التعليم لكل بيت…. و في محافظة حمص نفتخر بأن المدارس أصبحت منتشرة في جميع الأرجاء ووصلت حتى عمق البادية .

 استهداف ممنهج

وأشار إلى تأثر قطاع التربية بشكل واضح خلال فترة الحرب الظالمة والتي مازالت آثارها واضحة بعد 10 سنوات من تدمير للمدارس واستهداف للكادر التعليمي  حيث ارتقى عدد كبير من الأسرة التعليمية شهداء نتيجة مواقفهم الوطنية.

وأضاف : تضررت خلال الحرب /628/ مدرسة بدرجات متفاوتة  وتهدم منها بشكل كامل مدرستان ، و/14/ مدرسة تضررت بشكل كبير جدا ً (موزعة بين الريف والمدينة) .

 كما تم افتتاح /255/ مدرسة  حتى تاريخه  ضمن المناطق المحررة على يد بواسل جيشنا العظيم ، منوها ً  أنه وبسبب الحرب الظالمة تم نزوح عدد كبير من السكان إلى المناطق الآمنة مما أدى إلى ازدحام كبير في المدارس ،وهذا بدوره أدى لزيادة حاجة هذه المدارس إلى عمليات الصيانة والترميم، حيث تجزأ الدوام في عدد كبير منها إلى دوام نصفي كما تم  بناء ملاحق لتلبية الاحتياجات المتزايدة  للغرف الصفية وبلغ عددها /13/ في الريف والمدينة .

 أما عدد المدارس المبنية حديثاً /4/ في الريف والمدينة ، وتم افتتاح /70/ غرفة صفية  في بعض مدارس الريف والمدينة للطفولة المبكرة .

 وأشار أن عدد المدارس المستثمرة /1100/ مدرسة و تمت صيانتها صيانة جزئية وشاملة ، كما تم إعادة بناء وترميم معظم المدارس في الريف الشمالي المحرر والتي بلغ عددها حتى الآن /156/ مدرسة من أصل /168/ مدرسة .

أما العدد الإجمالي للتلاميذ والطلاب المسجلين للعام الدراسي 2021-2022 ما يقارب /395/ ألف تلميذ  وطالب ، موزعين على ما يقارب /1580/ مدرسة , وعدد الكادر التدريسي والتعليمي /27087/ مدرسا ً ومعلما ً .

 وفي مطلع العام الدراسي الحالي تم تعيين /3299/ مدرسا ً في مسابقة العقود  /الفئة الأولى/ موزعين على مدارس المحافظة ، بكافة الاختصاصات ، وتعيين /2151/ مدرسا ً دفعة  ثانية من نفس المسابقة وتعيين /3547/ مدرسا ً ومدرسة دفعة ثالثة و/59/ دفعة رابعة وسيتم تعيين /336/ حارسا ً من المسرحين فئة خامسة وصكوكهم قيد الانجاز .

 بروتوكول صحي

وتابع:  أصدرت وزارة التربية البروتوكول الصحي بعد عودة  الطلاب للمدارس العام الحالي وفق متطلبات الحفاظ على التعليم في بلدنا مع ضمان صحة وسلامة التلاميذ والطلاب والعاملين في الحقل التربوي في ظل إجراءات احترازية لمواجهة تفشي فايروس كوفيد 19 , وأكد مدير التربية أن المديرية نفذت الإجراءات  بتعيين مشرف صحي بكل  مدرسة للحفاظ على صحة التلاميذ والطلاب بعد إتباعهم لدورات لمعرفة آلية تنفيذ البروتوكول الصحي بشكل دقيق ، إضافة إلى تزويد المدارس بمواد التنظيف والمعقمات المستلمة من وزارة التربية, إضافة إلى التشديد على مدراء المدارس بالتأكيد على نظافة  مناهل وخزانات ودورات المياه وإبلاغ دائرة الأبنية المدرسية بإصلاح الأعطال في حال وجودها ،  وإحاطة أولياء الأمور بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال كان أحد أفراد الأسرة مشتبها ً بإصابته بفايروس كورونا وهذه الإجراءات مستمرة من قبل المديرية  حتى الآن .

ختاما ً

 كانت وما تزال مدارسنا مناهل علم ونور و وقفت في وجه الفكر الظلامي التكفيري الذي حاولت المجموعات الإرهابية المسلحة بثه ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً بسبب وعي الشعب وإدراكه لمخاطر المؤامرة المحبوكة في الغرف السوداء ..

 بشرى عنقة

 

           

المزيد...
آخر الأخبار