حققت الحركة التصحيحية المجيدة جملة من الانجازات وانعكست على مختلف القطاعات ومنها القطاع الصحي الذي يعد من القطاعات الهامة حيث شهد قفزات نوعية وكبيرة في مستوى الأداء و تطور ملحوظ في الخدمات الصحية المقدمة للمواطن، إلا أن هذا القطاع تعرض خلال سنوات الحرب الطويلة لتدمير طال العديد من المشافي والمراكز الصحية والتي مازالت آثارها واضحة حتى الآن .
ورغم ذلك استمر هذا القطاع بتقديم خدماته للمواطنين ضمن الإمكانيات المتاحة والتصدي لجائحة كورونا.
إيجاد الحلول المناسبة
رئيس دائرة المشافي بمديرية صحة حمص الدكتور محمد الرئيس قال : تطور قطاع الصحة في ظل الحركة التصحيحية المجيدة تطورا كبيرا حيث تم افتتاح العديد من المشافي والمراكز الصحية في كافة أنحاء المحافظة ريفا ومدينة ، إلا أن الحرب التي تعرضت لها بلدنا والاعتداءات الإرهابية المسلحة طالت العديد من المشافي والمراكز مما أثر و بشكل سلبي على هذا القطاع وأدى لخروج بعضها عن الخدمة مثل مشفى النعيمي و مشفى الرستن و السخنة و الحولة والكثير من المراكز الصحية .
وأضاف: إزاء هذا الوضع الصعب كان لابد من إيجاد الحلول ليستطيع المواطن في حمص الحصول على الخدمات الصحية الممكنة ، وفي هذا الإطار قامت مديرية الصحة بجهود كبيرة لتحويل مركز العيادات الشاملة في حيي كرم اللوز والزهراء إلى مشاف ووضعت بالخدمة.
خدماتنا متوفرة
وأشار إلى أن مديرية الصحة تسعى لتقديم الخدمات الطبية للمواطن بالرغم من الظروف الصعبة التي نعيشها وتم تكليف الكوادر المتسربة من المشافي والمراكز التي خرجت عن الخدمة بالعمل في مختلف المراكز والمشافي التابعة للمديرية كل حسب منطقته ، وتم وضع مشفى المخرم بالخدمة ، كما عاد المشفى الوطني للعمل بشكل جزئي كهيئة عامة مستقلة .
وفي مواجهة جائحة كورونا قال الدكتور الرئيس : يوجد حاليا خمس مشاف لاستقبال مرضى الكورونا … ثلاث منها ضمن المدينة وهي الوليد وكرم اللوز ومشفى الباسل بحي الزهراء وكذلك مشفيي المخرم وتلكلخ .. كما تم تدريب الكوادر الطبية من اختصاصيين وفنيين وأطباء مقيمين للعمل في مراكز العزل ، وتبلغ نسبة الامتلاء في هذه المشافي 100% كما تم توجيه المشافي الخاصة لاستقبال مرضى الكورونا وتبلغ نسبة الامتلاء في المشافي الخاصة 75% وتختلف هذه النسبة من مشفى إلى آخر.
هيا العلي