تلقت “العروبة “عددا من الشكاوى عن الوضع المزري للمدارس في قرية أم العمد في ريف حمص ذكر فيها أهالي القرية أن المدارس تعاني من عدم توفر المياه و قدم الأثاث و الحاجة الملحة للصيانة…
مع الإشارة أنه يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان و مدرسة إعدادية و أخرى ثانوية
المدرسة الإعدادية عبارة عن 3 كتل منفصلة عن بعضها و سورها منخفض جدا و الباحة نصفها ترابي, وأجريت صيانة للأبواب هذا العام على نفقة الإدارة على الرغم من تخصيص مساعدة بقيمة /700/ ألف ليرة ولكن تم صرف 250 ألف ليرة فقط منها.
وأضاف أهالي الطلاب : منذ 3 سنوات تمت سرقة الكبل الكهربائي المغذي للمدرسة و رغم تقديم شكوى من قبل إدارة المدرسة لم تتم الاستجابة منذ ذلك الوقت.
من ناحية ثانية دورات المياه وضعها سيئ وبحاجة للصيانة و فيما يخص المياه فقد كان يوجد بئر و لكن بعد تسوير المدرسة منذ 4 سنوات أصبح البئر خارج السور وحاليا تصل المياه مرة كل 10 أيام و تكون ضعيفة لا تكفي لتعبئة الخزانات لذلك ليس أمام الإدارة سوى شراء المياه من الصهاريج.
مدير المدرسة عبد الله عابدة أوضح أن الكادر التدريسي جيد باستثناء معلمي مادة الرياضيات حيث يوجد نقص كبير في عددهم و نقص في الجهاز الإداري و المستخدمين فلا يوجد إلا مستخدم واحد و حالته الصحية سيئة و المدرسة بحاجة لتعيين مستخدمين بأسرع وقت ممكن .
أما واقع حال ابتدائية الشهيد رأفت عابدة ليس أفضل حيث ذكر أهالي الطلاب أنه عند هطول الأمطار تتسرب المياه إلى الصفوف بسبب تصدع السطح وقد تم رفع كتاب إلى مجمع المخرم التربوي و حتى الآن لم تتم الصيانة و بالنسبة للمياه يوجد بئر في المدرسة و لكنه بحاجة إلى غطاس /بقوة حصانين/ لاستخراج المياه و هو غير متوفر حتى الآن فيعاني الطلاب و الكادر التدريسي من قلة المياه بشكل كبير و يتم شراؤها من أصحاب الصهاريج..
من ناحية ثانية المدافىء قديمة جداً و حتى الآن لم يتم تزويد المدارس بمادة المازوت والمدرسة بحاجة لأثاث جديد “كراسٍ و طاولات و خزائن” و صيانة للأبواب كما أن الباحة مليئة بالحفر وأحد الأعمدة متصدع من الخارج و يشكل خطورة كبيرة على الطلاب .
العروبة- لانا قاسم