تعاني قرية أم العمد في ريف حمص الشرقي منذ سنوات طويلة من شح المياه و عدم ضخها بالشكل الصحيح وبحسب أهالي و رئيس البلدية يتم ضخ المياه مرة كل 11 يوماً و يستمر الضخ حوالي 6 ساعات بشكل ضعيف لا يكفي لتعبئة الخزانات.
وأوضح رئيس البلدية ماهر خاسكي أنه تم تقسيم القرية إلى ثلاث (حارات ) لتأمين وصول المياه إلى الجميع ومع ذلك لم تتحقق الفائدة المرجوة نتيجة لضعف ضخ المياه و عدم توفر الكهرباء ناهيك عن عدم وصول المياه إلى المناطق المرتفعة من القرية و على الرغم من تقديم عشرات الشكاوى بهذا الخصوص إلا أن رد مؤسسة المياه لم يكن مقنعا !!
وذكر خاسكي أن واقع الكهرباء أقل ما يقال عنه أنه سيئ ! فعلى سبيل المثال يستمر انقطاع التيار لأكثر من 10 ساعات في بعض الأحيان مبينا أنه لا توجد عدالة في التوزيع , و أهالي القرية يطالبون بحصتهم فقط , أي ساعة وصل أسوة بالقرى المجاورة .
وفيما يخص الصرف الصحي و الشوارع أوضح رئيس البلدية أن وضعها جيد و لكن المعاناة في عدم وجود عمال للنظافة حيث يوجد جرار لترحيل القمامة من أم العمد و نوى و الشوكتلية و لكن يوجد عامل واحد للقرى الثلاث.
فرن القرية متوقف عن العمل لأسباب غير معروفة بحسب ما ذكره خاسكي وتم تحويل مخصصاته إلى فرن عين الدنانير والمخصصات لا تكفي حاجة سكان القرية البالغ عددهم 11 ألف نسمة فحصة كل أربع أشخاص ربطة خبز واحدة .
تبعد قرية ام العمد 35 كم عن مدينة حمص يخدمها 4 سرافيس فقط و هي بأمس الحاجة لتأمين باص نقل داخلي لتخفيف معاناة أهالي القرية لاسيما معلمي المدارس الذين لا يتمكنون من الوصول إلى مدارسهم بسبب هذه المشكلة ..
وأشار خاسكي أنه يوجد مشكلة دائمة في برج التغطية الخليوية بسبب قدم المدخرات علما أن “العروبة” نشرت شكوى عن سوء الاتصالات منذ مدة و تم إصلاح العطل و لكن يبدو أن المشكلة لم تحل جذرياً و تعود للظهور بين فترة و أخرى.
وباعتبار أن أم العمد قرية زراعية إلا أن كافة الطرق الزراعية فيها لا تزال ترابية ولا توجد إمكانية لتعبيدها في الوقت الحالي ..
و أوضح رئيس البلدية أنه يتم حاليا توزيع مازوت التدفئة كمية 50 ليتراً , و نسبة التوزيع تتراوح بين 30 إلى 40 % ويعاني المزارعون من نقص كبير في مخصصات المازوت الزراعي الضروري . ..
العروبة- لانا قاسم
