أكد عدد من أهالي حي السبيل أنهم تقدموا بعدد كبير من الشكاوي إلى مركز طوارئ كهرباء الزهراء والشركة وأرسلوا شكواهم لصفحات الفيس بوك الخاصة بالشركة ووزارة الكهرباء ورئاسة مجلس الوزراء دون أن تلقَ هذه الشكاوى رداً من أحد وشكواهم تفيد بأنهم من حوالي خمسة أشهر يحاولون إيجاد حل لمشكلة خزان لجنة الحي الذي يغذي ما يقارب ٧٠٠ عائلة من سكان حي السبيل حيث تقطع الكهرباء عشرات المرات خلال ساعة الوصل مما يتسبب بتعطل الأجهزة الكهربائية وعدم إمكانية شحن البطاريات أو غسيل الملابس وحكماً عدم ملء خزاناتهم بالمياه وأشار الأهالي في شكواهم إلى أن السبب في هذه الأعطال هو التعديات على الخزان من قبل البعض وبالتالي انقطاع الكهرباء عن حوالي ٧٠٠ عائلة في الجانب الغربي من شارع الستين باتجاه حي السبيل وبقاء التيار موصولاً في الجانب الشرقي من نفس الشارع باتجاه حي العباسية مما يشعرهم بالغبن وناشد الأهالي عبر جريدة العروبة شركة كهرباء حمص العمل على إيجاد حل لمشكلتهم بما يضمن عدالة التوزيع واستمرار التيار خلال ساعة الوصل ليتمكن الأهالي من شحن البطاريات وتعبئة خزانات المياه وغسيل ملابسهم والاستحمام .
وفي حي المهاجرين الشوارع التي تتغذى من المحولة الواقعة شرق صالة المرجان الحال ليس أفضل فقد أكد الأهالي أنهم منذ أسبوعين يعيشون بلا كهرباء وفي ظلام دامس خلال ساعات الليل مما يضطرهم إلى اصطحاب البطاريات إلى أماكن عملهم لشحنها وشراء المياه من الصهاريج الجوالة وهذا يكبدهم مصاريف مالية باهظة ليس بمقدور الجميع تحملها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة على الجميع وأشاروا أن سبب المشكلة هو الحمولة الزائدة على الخزان وأن الأمر يمكن إصلاحه عبر تركيب محولة إضافية أو تخفيف الحمولة عن المحولة الموجودة حالياً وبالفعل منذ عام تم تخفيف الحمولة على المحولة الحالية ولكن لمدة قصيرة جداً حيث تمت إعادة الخطوط لتغذيتها من ذات المحولة ونوّهوا أنهم يراجعون الشركة بشكل شبه يومي لحل المشكلة من دون جدوى حيث يتم تحويل المشكلة من قسم إلى آخر وقد وصلت أخيراً إلى قسم الدراسات لتغطّ في سبات على مايبدو أنه شتوي دون أن يخبرنا أحدهم بوجود حل لهذه المعضلة ويتساءل الأهالي هل نبقى بدون كهرباء أو رهينة كهرباء ضعيفة لاتتجاوز شدة تيارها ١٤٠ فولط وغير قادرة على تشغيل حتى لمبات التوفير وناشدوا الشركة بإيجاد حل مناسب لمشكلتهم إما بتخفيف الحمولة عن المحولة أو تركيب محولة جديدة وتوزيع الأحمال بشكل متساوٍ ,فهل تلقى هذه المناشدات آذانا صاغية أم أن التطنيش سيكون سيد الموقف ..
يوسف بدور