لساعات طويلة انتظر عدد من أهالي بلدة المشرفة الذين وصلتهم رسائل استلام مخصصاتهم من مازوت التدفئة ، إلا أنهم عادوا إلى منازلهم بعد يأسهم من وصول الصهريج المخصص و خاصة أن جوال السائق مغلق ، و عادوا للانتظار صباح اليوم التالي إلا أن النتيجة ذاتها فالصهريج لم يصل ، علماً أن ذات الصهريج قام بتوزيع المازوت على عدد من الأهالي في صباح اليوم الأول .
بدورنا تواصلنا مع مدير فرع المحروقات في حمص المهندس نعمان الجوراني الذي أفادنا بأن دوريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك قامت بحجز الصهريج على خلفية شكاوى مقدمة من الأهالي ، و سيتم تغيير المحطة و ارسال صهريج آخر إلى بلدة المشرفة حيث تم تأجيل الرسائل المرسلة للأهالي في البلدة بما يمكنهم من استلام مخصصاتهم .
مدير التجارة الداخلية و حماية المستهلك المهندس رامي اليوسف بين أن عدداً من الأهالي تقدموا بشكوى حول سوء مادة المازوت المخصصة للتدفئة التي استلموها من أحد الصهاريج ، و على الفور قامت الدوريات بالتأكد من الشكوى و سحب العينات للتحليل و تم حجز الصهريج
العائد لأحد محطات المحروقات بمخالفة الغش بالمادة حيث كانت على شكل مادة هلامية فتم سحب عينة منها لتحليلها والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية وكانت النتيجة مخالفة فتمت مصادرة كمية /١٨٠٠/ ليتر وتسليمها إلى فرع محروقات حمص وتغريم المخالف بمبلغ/ ٩١٨٠٠٠٠/ ليرة .
و أكد بعض الأهالي أنهم لم يتسلموا مخصصاتهم من المادة أو أي رسالة من الشركة حتى صباح اليوم الأحد ، و طالب الذين استلموا المادة المخالفة بتعويضهم عنها أو تسليمهم بدلاً منها و يتساءلون مالفائدة من تغريم صاحب الصهريج إذا لم يتم تعويضنا ؟؟!
العروبة – يحيى مدلج