برامج الصحة الإنجابية بحمص تهدف لتخفيض وفيات الأمهات و الأطفال.. عبود: هدفنا التوسع الأفقي ودعم الريف بوحدات متكاملة..

يعتبر انخفاض معدل وفيات الأمهات بسبب الولادة من مؤشرات المستوى الصحي الجيد و يشهد هذا المعدل عودة لمستوياته الطبيعية بعد ارتفاعه خلال سنوات الحرب، ومن خلال التدريب المستمر يتمكن كوادر برنامج الصحة الإنجابية بحمص من تقديم الخدمات التثقيفية و الطبية في مختلف المراكز الصحية..

وأوضح رئيس برنامج الصحة الإنجابية بمديرية صحة حمص الدكتور محمد عبود أن البرنامج أحد مكونات دائرة برامج الصحة العامة ويعتبر مكوناَ رئيسياَ مع برنامج اللقاح وتتعلق خدماتنا بصحة المرأة و الأم و تهدف لتخفيض وفيات الأمهات ما حول الولادة من خلال مجموعة برامج فرعية أولها الرعاية قبل الحمل وهو برنامج محدَث وعدد المراكز التي تقدم هذه الخدمة 55 مركزاَ في المدينة و الريف يقدم خدمات الرعاية قبل الحمل.. ومازالت إمكانيات التدريب فيه محدودة ونحن بحاجة لخمس سنوات تقريبا لنتمكن من تغطية كل المراكز والبرنامج الفرعي الثاني هو برنامج رعاية الحامل ويقدم خدماته في 138 مركزا صحياَ, والبرنامج الثالث ترصد سوء تغذية الحوامل و المرضعات جديد ونقدم فيه دعماَ تغذوياَ للحوامل و المرضعات خلال الأشهر الستة الأولى من الإرضاع وتقدم الخدمات في 61 مركزاَ, أما البرنامج الرابع فهو تنظيم الأسرة ,و الخامس برنامج الولادة الآمنة ويقدم خدماته من خلال أقسام التوليد الطبيعي وتشجيع الولادة الطبيعية وذلك في كافة المشافي العامة “كرم اللوز و المخرم و تلكلخ و الوليد” وحالياَ يوجد 5 مراكز توليد طبيعي معظمها بحاجة لترميم وهي شين و تلبيسة و كفرلاها و الفرقلس و حسياء موضحاَ أن الخدمة في المشفى المتنقل أوقفت وتم تحويله لمنظومة الإسعاف كما أن مشفيي القريتين و تدمر بدون خدمات توليد لعدم وجود كوادر لتقديم خدمات الصحة الإنجابية, أما البرنامج السادس فهو برنامج الكشف المبكر عن الأورام النسائية ويتم التوجه لورمين أساسيين وهما سرطان الثدي و سرطان عنق الرحم والخطوة الأولى هي خدمة الفحص السريري والتي تقدَم في 145 مركزاَ في الريف والمدينة بحسب توفر الكادر المدرَب و المؤهَل ونحن نستمر بتدريب القابلات لتوسيع إمكانية تقديم هذه الخدمة تليها خطوة الفحص بأيد خبيرة متخصصة, و يوجد خمس وحدات بمدينة حمص وهي وحدة كرم اللوز و مشفى الوليد ومشفى الباسل بالزهراء وعيادات كرم الشامي و الخدمات المقدمة تبدأ من الفحص السريري بأيد خبيرة وتصوير ماموغرافي و إيكو غرافي و إمكانية إجرا ء جراحة وإمكانية تشريح مرضي وإمكانية المعالجة الكيميائية.

ويوضح عبود أنه من بين الوحدات الخمس لا توجد وحدة متكاملة إلا وحدة كرم اللوز بينما تعاني كل وحدة أخرى من نقص بالأجهزة أو المعدات تحول دون إمكانية استمرارية العلاج وتحويل الحالة إلى وحدة كرم اللوز الأمر الذي يخلق ازدحاماَ وضغطاَ بالعمل.. والمشكلة أن كل الوحدات في المدينة، أما الريف على اتساعه ليس فيه أي وحدة ,الأمر الذي يكبد المرضى أعباء إضافية ونحن كبرنامج صحة إنجابية نحاول توسيع تقديم خدماتنا بشكل أفقي من خلال التدريب المتكامل لإدخال الخدمة لكن تبقى مشكلة الأجهزة وحالتها الفنية… وأكد أن سورية شأنها شأن بقية الدول ملتزمة بتخفيض عدد الوفيات لدى الأمهات و الأطفال دون عمر الخمس سنوات لأن مؤشر هذين المعدلين هو مؤشر لمستوى صحي جيد وزادت الأعباء بسبب ظروف الحرب كما ازدادت وفيات الأمهات لعدم التمكن من تقديم الخدمة الطبية اللازمة خلال فترات معينة, وبمناطق عانت من الإرهاب أما اليوم فالواقع أفضل ومجال العمل أصبح واسعاَ و يشاركنا القطاع الخاص و الجمعيات لتخفيض هذا المعدل من خلال الدعم الطبي و التغذوي للسيدات في مناطق بعيدة أو نائية وبخاصة التي تعرضت مراكزها الطبية للتخريب وذلك بالتنسيق مع المديرية لنتمكن معاَ من الوصول لأكبر عدد ممكن وتقديم الخدمة على أوسع مساحة جغرافية من محافظة حمص ذات الاتساع الجغرافي الكبير.

 العروبة – هنادي سلامة

2255 ‫(1)‬ ‫‬.jpg

المزيد...
آخر الأخبار