المسلخ البلدي دون سيارات مبردة لنقل اللحوم ..

بين مدير المسلخ البلدي بحمص الدكتور محمد زيدان أنه تم إعادة تأهيل المسلخ البلدي في بداية العام ٢٠١٩ حيث تم تأهيل صالتين لذبح المواشي الأولى لذبح الأبقار والعجول ومساحتها تقريبا ٣٠٠ م٢ والثانية مخصصة لذبح الخاروف ومساحتها تقريبا ٢٥٠ م٢ حيث تم تأمين الكهرباء والماء والدهان والسيراميك للأرضيات والتهوية للصالات وتزويد المسلخ بغاطستي ماء ومضخة للبئر ومولدة كهربائية وحاليا تطور العمل في المسلخ من حيث الزيادة في أعداد الذبائح يوميا قياسا بالأعوام السابقة .  

وأشار الدكتور زيدان إلى أنه يوجد في المسلخ سيارة واحدة غير مبردة لنقل اللحوم وسيارة خدمة ويعمل في المسلخ ٩ عمال هم طبيبان بيطريان ومراقبان بيطريان وجابي وأربعة عمال فقط , ونوه إلى أن آلية العمل في المسلخ تتم عبر إدخال الأبقار المنسقة اقتصاديا لتخضع للفحص من قبل لجنة ثلاثية من الأطباء البيطريين من مجلس المدينة ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك  ومديرية الزراعة وبعد موافقة اللجنة يتم الذبح وإعادة فحص الذبائح والأحشاء طبيا للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري ودمغها بالأختام الرسمية قبل السماح بخروجها من المسلخ .

وعن أنواع الأختام وألوانها أشار زيدان إلى أنه يوجد ختم بلون خاص لكل نوع من الذبائح فالختم الأخضر مخصص للعجول والختم الأسود للبقر والأحمر للخاروف والبني للجدي والأصفر للجمل . أما رسوم الذبح في المسلخ فأكد زيدان أنه تم تعديلها بموجب القانون المالي رقم ٢٧ لعام ٢٠٢١ ليصبح رسم ذبح الأبقار أو العجول أو الجمل ٥٠٠٠ ليرة في حين أن رسم ذبح الخاروف أو الجدي ١٠٠٠ ليرة سورية فقط مما بشكل إيرادات بقيمة ٧ ملايين ليرة سورية شهريا بشكل وسطي . وعن تصريف مخلفات الذبح أكد الدكتور زيدان أنها تجمع بشكل مباشر بعد انتهاء القصابين من عملهم وتنظيف وتقصيب ذبائحهم وتنقل المخلفات إلى المكب العام وتنظيف الصالات بمواد التنظيف اللازمة . ونوه زيدان إلى أن المعدل الوسطي للذبائح يوميا يقارب ١٣٠ ذبيحة حيث يتم ذبح ٨٥ خاروفا و١٥ بقرة و١٠ عجول و٥ رؤوس جدي و٣ رؤوس ماعز بشكل يومي تقريبا مشددا على أن هذا المعدل يتأثر بشكل كبير بارتفاع أسعار المواشي والعرض والطلب والقوة الشرائية للمواطن إضافة لتأثير أسعار اللحوم الأخرى كالفروج والأسماك على سعر لحم الخاروف والعجل من حيث ارتفاع سعره أو انخفاضه , وأكد الدكتور زيدان أن أهم المشكلات التي تعترض العمل في المسلخ هو عدم وجود سيارات مبردة مخصصة لنقل اللحوم لمحلات القصابين والنقص الحاد بعدد الموظفين وطبيعة العمل الصعبة في المسلخ بالنسبة للأطباء والعاملين على حد سواء . وشدد الدكتور زيدان على أن كل ذبيحة لا تحمل ختم المسلخ تعتبر مخالفة وتعرض صاحب محل القصابة للمساءلة القانونية بموجب الأنظمة والقوانين المرعية

 العروبة _ يوسف بدّور

المزيد...
آخر الأخبار