الأول من أيار عيد الأيدي المعطاءة … عيد طبقتنا العاملة المنتجة .. عيد الناس الطيبين المنتجين عيد الرجال الأوفياء أصحاب السواعد السمر التي تبني وتعمل على بناء الوطن والدفاع عنه وترفع البنيان..
أبناء الطبقة العاملة في سورية بما قدموه من تضحيات وما بذلوه من جهود خلال الحرب الكونية التي تشن على بلدنا والحصار الاقتصادي الجائر كانوا شركاء إلى جانب الجيش والقوات المسلحة في صنع الانتصار ومواجهة المؤامرة التي يتعرض لها الوطن.
عمال سورية اليوم أكثر تصميما على الدفاع عن المكتسبات الوطنية وصروح الاستقلال والتنمية في وجه الإرهاب وبذل المزيد من الجهد والعرق والدم من أجل تطوير هذه الصروح .
تأتي أهمية الاحتفال بالأول من أيار في تأكيد عمالنا على مواصلة نضالهم وكفاحهم واستعدادهم الدائم لتقديم المزيد من التضحيات للتصدي للهجمة الإرهابية التي تستهدف دور سورية الوطني والقومي وكافة الإنجازات التي تمت في مجال بناء مجتمع يتطور باستمرار ودولة تحافظ على سيادة الوطن واستقلاله الحقيقي.
لقد استطاع عمال سورية بمختلف مواقعهم ترسيخ القيم والتصميم على زيادة الإنجازات على مختلف الصعد رغم كل الظروف والمعاناة فكانوا مثالا للوفاء والعطاء لوطنهم ليظل كما كان دائما وأبدا الرقم الصعب الذي لا يمكن النيل منه, فتحية لكل من يقدم الجهد والعرق لتبقى راية الوطن خفاقة وكل عام وعمال سورية وتنظيمهم النقابي بخير .