ضمن فعاليات مهرجان حمص السياحي الثقافي الأول قدمت فرقة علاء الدين عرضا مسرحيا للأطفال على مسرح دار الثقافة رسمت البسمة والفرح على وجوه ٤٠٠ طفل وطفلة من أبناء الشهداء وقدمت الفرقة خلال الفعالية لوحات فنية ضمن قالب كوميدي هادف تربوي واجتماعي بالإضافة إلى نشاط ترفيهي في الهواء الطلق بمديرية الثقافة .
وعن المسرحية قال علي علاء الدين مدير الفرقة : إن سعادة الطفل هي هدفنا وطرحنا خلال المسرحية العديد من القضايا التربوية الهادفة بقصد إيصالها للأطفال بطريقة سهلة كتنظيف الأسنان أكثر من مرة خلال اليوم والمثابرة على الدراسة والاهتمام بالنظافة والعديد من القضايا الأخرى التي يجب أن يتعلمها الطفل إضافة لرسم البسمة على وجوه الأطفال بطريقة سلسة بعيدا عن الابتذال وإزالة الألم من قلوبهم كونهم فقدوا أغلى ما يملكون وبعد انتهاء العرض المسرحي أقيم برنامج فني للأطفال في الهواء الطلق ضمن مديرية الثقافة تم خلاله تقديم الهدايا ووجبات غذائية لما يقارب / 350 _ 400 / طفل من أبناء الشهداء وقد عبر الأطفال عن سعادتهم لحضور المسرحية .
محمد عفيفة عضو لجنة تنظيم المهرجان قال :لنزرع الفرح والمحبة في نفوس أبناء الشهداء الذين ضحى أباؤهم بأرواحهم لنعيش بكرامة و سعادة وفرح كما كانوا يتمنوا أن يعيشوا ، لقد أنار الشهداء لنا طريق الحياة كاملا ًوعلينا أن نبذل قصار جهدنا وننير لفلذات أكبادهم طريق المستقبل الواعد .
وتابع المهرجان فعالياته مساء من خلال استكمال البرنامج الفني المفتوح في الهواء الطلق بشارع خالد بن الوليد / الخراب / حيث تم تقديم بعض الهدايا لزوار المهرجان من خلال بعض المسابقات إضافة لمشاركة لافتة من مديرية البيئة في حمص تم فيها تقديم نصائح توعية بيئية هامة تفيد الجميع وتهدف لأن تبقى مدينتنا وبيئتنا نظيفة كوننا بلد الحضارة الأولى في العالم وعلينا أن نوصل للعالم أننا شعب حضاري
. و عبر زوار المهرجان عن سعادتهم وطالبوا أن تستمر إقامة المهرجانات في مدينة حمص لتعود لسابق عهدها وألقها فشعب حمص يحب السعادة والفرح
العروبة : يوسف بدّور