حصة تدريبية للوثبة ..

لم يكن لقاء الوثبة وضيفه حرفيي حلب أكثر من حصة تدريبية للوثبة على حساب ضيفه الذي هبط رسميا إلى مصاف أندية الدرجة الأولى و الذي استعصى على كثير من الفرق المتقدمة في معادلة صعبة الفهم ، ومنها مع الوثبة الذي تلقى أسوأ نتائجه في هذا الموسم بخسارته معه ذهابا / 0 – 2 / ويمكن اختصار المباراة بالقول إنها كانت سباقا عجيبا بين جميع لاعبي الوثبة لإهدار الفرص السهلة والمؤكدة ومن كافة الزوايا والمسافات ولو وفقوا بتسجيل نصف فرصهم لكانت النتيجة مدوية .. جدا … وبقدر ما تحمل هذه الصورة من تأكيد على الفارق الفني بين الوثبة وضيفه إلا أنها تحمل أيضا ما يمكن تقديره بحالة غير صحية من خلل في الحس التهديفي لدى مهاجمي الوثبة يجب معالجتها .. فريق الحرفيين بشكل عام كان ظلا .. و لم نلحظ وجوده إلا بومضات عبر لاعبه المخضرم طه دياب وحارس المرمى كامل تفتنازي الذي تصدى بفدائية لافتة للعديد من فرص الوثبة المباشرة
لغة الأهداف
الهدف الأول جاء في الدقيقة /34/ بقدم وائل الرفاعي من تمريرة أنس البوطة المتقنة من حدود المربع الصغير ..
والهدف الثاني في الدقيقة /45/ من مجهود فردي لأزدشير الصارم مررها إلى أنس بوطة قرب علامة الجزاء والذي حولها إلى الشباك بطريقة رائعة .
والهدف الثالث أيضا سجله أنس بوطة في الدقيقة /75/ من انفرادة ردها تفتنازي لترتد للبوطة الذي أعادها إلى الشباك برأسه ..
لقطات
– تابع المباراة جمهور قليل نسبياً .
– مثل الوثبة: حسين رحال في المرمى ، ثائر الشامي ،ابراهيم العبدالله ، جابر خطاب ، أزدشير الصارم ، سعيد برو ، صبحي شوفان (علي غليوم) ماهر دعبول ، رامي عامر (عبد الإله الحفيان) وائل الرفاعي (علي غصن) أنس بوطة.
وغاب عن الفريق سعد أحمد ، عدي عيد بسبب الإصابة ..
– قاد فريق الحرفيين إداري الفريق محمد دياب بعد استقالة المدرب المفاجئة عشية المباراة.
– أكد رافع خليل مدرب الوثبة أنه يتمنى أن تتم المصالحة بين جمهور النادي والفريق ونوه إلى أنه يعتبر هذه المباراة وما تبقى من الدوري ما هي إلا حصص تدريبية لمباراة إياب الكأس أمام الوحدة ، ولا يخفى على أحد أنها مفتاح للوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق أول لقب بإذن الله .
محمود جمعة

المزيد...
آخر الأخبار