انطلقت اليوم حملة الاستجابة لتداعيات الزلزال على الصحة النفسية للأطفال في عدد من مدارس حمص بهدف توعية الأطفال و إرشادهم إلى الطرق الصحيحة لإخلاء المدرسة في حال حدوث زلزال .
وقدمت مدرسة الشهيد عبد الفتاح النشيواتي تطبيقا عمليا لعملية الإخلاء و عرضا تمثيليا لكيفية التعامل و الإنقاذ للشخص المحاصر تحت الأنقاض وقدم كورال المدرسة أيضا أغنية عن الزلزال.
مدير الصحة المدرسية بحمص الدكتور غياث عباس ذكر أن الحملة ضمن الخطة التي وضعتها مديرية الصحة المدرسية في وزارة التربية و تضمنت ثلاث مراحل المرحلة الأولى الاستجابة الطارئة ومن ثم الاستجابة السريعة و الاستجابة المستمرة.
وأضاف : في المرحلة الأولى تم تشكيل ١٠ فرق اسعافية من أطباء و ممرضين ثم انتقلنا للاستجابة السريعة وشكلنا ١١ فريقا على مستوى المحافظة كل فريق يضم أطباء و مساعدات صحيات و مرشدات نفسيات ومرشدات اجتماعيات والاستجابة المستمرة التي بدأنا بها اليوم و تستمر لمدة شهر لموضوع الدعم النفسي للتلاميذ لاسيما وان الأطفال هم الأكثر تأثرا أثناء وقوع الكوارث بسبب عدم اكتمال نموهم النفسي وبالتالي هم بحاجة للدعم والاحتواء و أن نهدأ من روعهم و منحهم الأمان قدر الإمكان والاستماع لهم و الإكثار من الأنشطة الترفيهية والنشاطات التي تساهم في التخفيف من الخوف و الضغط النفسي لدى الأطفال .
مديرة المدرسة زينة جراد ذكرت انه بعد الزلزال المؤلم الذي حدث بتاريخ ٦ شباط تم تخصيص ساعتين من أول يوم دوام للاستماع للتلاميذ كما قامت المرشدات النفسيات و مدربات الجاهزية بتعليم الأطفال كيف يتصرفون في حال حدوث الزلزال و اليوم تم تطبيق التعليمات بشكل عملي و كيفية الإخلاء و الجلوس في منتصف باحة المدرسة مع حماية الرأس باليدين و الإعلام عن وجود الأشخاص تحت الأنقاض و كيفية إسعافهم .
لانا قاسم
