يستغرب لاعبو التنس في حمص تطنيش وإهمال الجهات المعنية – فيما يخص الاعتناء بملعب التنس الذي يقع ضمن حرم ” الملعب البلدي” فأقل ما يقال عنه إنه سيئ ولا يصلح لأن يقضي فيه محبو هذه اللعبة وقتاً يسرقونه من يومهم ليتنفسوا فيه الصعداء ويتدربون لممارسة لعبتهم المفضلة… فالأرضيته عبارة عن “صبة بيتون” محفرة تؤذي اللاعبين وتتسبب بإصابتهم بجروح بليغة في حال سقوطهم أو ما شابه ذلك , كما أنها تتسبب باهتراء الكرات وبالتالي تصبح غير صالحة للاستخدام, ناهيك عن أن أحذيتهم تتمزق نتيجة لسوء الأرضية … و يناشد اللاعبون عبر “العروبة” أصحاب الشأن ويرفعون الصوت عالياً للإسراع بالاهتمام وصيانة الملعب..فرياضة التنس مثلها مثل بقية الرياضات ولابد من الاهتمام بها وإعطائها حقها و إصلاح وصيانة الملعب ليليق بهذه اللعبة الراقية أسوة بملاعب دمشق و حلب و السويداء وغيرها من المحافظات حيث تضاهي ملاعب التنس فيها الملاعب العالمية…
مها رجب