تفاوت أسعار الفروج سببه تكاليف الإنتاج المرتفعة.. المربون يعانون من ارتفاع أجور النقل و قلة المحروقات
ذكر الدكتور محمد قيمر مدير منشأة دواجن حمص أن أسعار الفروج مرتبطة بالعرض والطلب و لايمكن التحكم بها نظرا لصعوبة معرفة متى يكون الطلب عليها كبيرا موضحا أن تكاليف الإنتاج المرتفعة و الفروج المهرب ساهمت بشكل كبير في زيادة مشكلة تفاوت الأسعار فكلفة الكيلو الواحد من الفروج تزيد عن ٧٥٠ ليرة وفي هذه الحالة يبيع المربي الكيلو بسعر يتراوح بين ٨٠٠ و ٨٥٠ ليرة محققا هامش ربح بسيط وفي حال باع بأقل من ذلك يتعرض لخسارة لا تقل عن نصف مليون ليرة خلال مدة لا تتجاوز ٤٠ يوما وفي حال سمح باستيراد المادة فإن السعر سينخفض بالتأكيد وسيتعرض مربو الدواجن لخسائر أكبر.
و ذكر قيمر أن الحل الأفضل هو تخفيض تكاليف الإنتاج الذي سينعكس على الأسعار و بالتالي على المواطن مبينا أنه من الصعب السيطرة على سعر الفروج لأنه خاضع لقانون العرض والطلب .
وقال :خلال الفترة الماضية و على مدى ست دورات متتالية تعرضت المداجن لخسائر كبيرة حيث كان يباع الكيلو بـ/ ٥٠٠/ ليرة رغم أن تكلفته لم تقل عن/ ٧٠٠ / ليرة .
وفيما يخص التدخل الايجابي أوضح قيمر أن مؤسسة الدواجن تسعى للحفاظ على هامش ربح و منع الأسعار من الارتفاع المفاجئ من خلال طرح المنتج من «بيض و صوص» وبيعه للمواطن مباشرة في الصالات و السيارات المتنقلة دون تدخل التجار مبينا أن التدخل يمكن أن يطبق على المادتين بينما من الصعب تطبيقه على مادة الفروج.
وبالنسبة لمنشأة المختارية ذكر قيمر أنه تم تجهيز/ ٧ /حظائر من أصل/ ١٠ /في المنشأة و ستخصص لتربية الفروج و تم إعادة تأهيل المنشأة بعد تحرير الريف الشمالي من الإرهاب حيث تم تأمين كامل النواقص للمنشأة .
وعن الصعوبات التي تواجه المربين ذكر قيمر أن أهمها قلة المحروقات و ارتفاع أجور النقل و صعوبة تأمين مستلزمات الإنتاج و ارتفاع تكاليفها.
العروبة- لانا قاسم