شهد موسم 2018 ــ 2019 قفزة نوعية ونقطة انعطاف بتاريخ نادي الوثبة الذي وثب وثبات واثقة وثابتة نحو الأمام وقطع شوطاً كبيراً بتطوير ألعابه وتقدمها ووصولها إلى المباراة النهائية ببطولتي كأسي الجمهورية لكرتي السلة والقدم وفي بقية الألعاب وخاصة ألعاب القوة التي تألقت محلياً وخارجياً مع المنتخبات الوطنية.
قفزات نوعية
وثقافة البطولة
في الدوري الممتاز لكرة القدم لهذا الموسم كان الإنجاز بابتعاد الفريق عن مراكز خطر الهبوط ومعاناة الصراع من أجل البقاء إلى المنافسة القوية على المقدمة ومقارعته أقوى الفرق وتفوقه عليها أداء ونتيجة انضمام عدد كبير من اللاعبين الجيدين الذين رفدوا الفريق من خارج النادي ومن داخله من فريق الشباب الذي تقدم أيضا إلى المركز السادس وشهد قفزة نوعية كبيرة خاصة بمرحلة إياب دوري الممتاز لفئة الشباب هذا الموسم ، وهذا ما جعل جماهير الفريق ترفع سقف طموحاتها من خلال ثقتها بلاعبيها وكوادرهم وبإدارة النادي وبرئيس النادي وبرابطة المشجعين وتعاون الجميع الذين كانوا يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد بورشة عمل متناغمة كخلية نحل منظمة كل واحد يعرف دوره فيها ويقوم بواجبه على أكمل وجه بتكامل مع جهد الآخرين لتكون النتيجة والمحصلة شهد العسل ولذلك كانت الطموحات بالمنافسة على لقب بطولة الدوري ومن ثم على لقب كأس الجمهورية.
فرصة من الماس لرفع الكأس
إذا ضاعت فرصة إحراز أحد المراكز الثلاثة الأولى في الدوري الممتاز من بين يدي الوثبة فهاهو ذا لقب الكأس يدنو منه كثيراً بوصوله إلى المباراة النهائية برفقة فريق الطليعة الحموي وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين معاً في ختام دوري هذا الموسم في حمص وآلت نتيجتها إلى انتصار كبير للوثبة بأربعة أهداف مقابل هدفين وطبعا هذا لا يقلل من شأن ومن طموحات فريق الطليعة فلكل مباراة ظروفها وخاصة بنهائي الكؤوس وعلى أرض محايدة في دمشق، ولكن مهما كانت النتيجة فنادي الوثبة يعتبر حقق الإنجاز من خلال هذا التحول الكبير باتجاه ثقافة البطولة بزمن قصير بعد كل هذا التاريخ الطويل الذي بلغ فيه الوثبة وصافة الدوري مرة واحدة ووصافة الكأس مرة واحدة أيضاً.
السلة وصافة كأس الجمهورية
بكرة السلة أحرز فريق الوثبة للرجال وصافة بطولة كأس الجمهورية لأول مرة وصعد الفريق إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بعد إحرازه بطولة دوري الدرجة الثانية بقوة وبانتصارات كاملة وبنتائج وفوارق كبيرة عن الفرق الأخرى وعاد إلى مكانه الطبيعي بين أسرة الدرجة الأولى بعدما دعمت إدارة النادي صفوف الفريق بنجوم لامعة في سماء السلة السورية من مختلف الأندية وكانت الإدارة سخية في تأمين كل مستلزمات النجاح والتفوق والتميز وقاد الفريق المدرب عزام الحسين والإداري أديب أتاسي الذي قدم استقالته من عضوية إدارة نادي الكرامة وإشرافه على السلة الكرماوية وانتقل للعمل بنادي الوثبة .
موسم ممتاز
يعتبر هذا الموسم استثنائياً لنادي الوثبة بكرتي السلة والقدم وفي بقية الألعاب التي شهدت عودة قوية إلى البطولات المحلية والخارجية مع المنتخبات الوطنية وللذكور والإناث وخاصة بألعاب القوة،وهذه التجربة لنادي الوثبة يمكن أن تعتبر مثلا يحتذى للارتقاء بالعمل الإداري الذي من شأنه النهوض بالمستويات الفنية لكل الألعاب وخاصة الألعاب الشعبية منها (كرتي السلة والقدم) ومن خلال إيجاد الأرضية والبنى التحتية بتأمين الملاعب والتجهيزات وأدوات التطوير والأموال اللازمة التي تعتبر عصب الرياضة والحياة بشكل عام .!
فرسان الوثبة
حسن رحال- احمد العلي-منهل كوسا- سعد احمد -ابراهيم العبد الله -جابر خطاب -أزدشير الصارم -ثائر الشامي -خطاب مشلب -معتصم شوفان – عدي عيد – سعيد برو- صبحي شوفان -ماهر دعبول -وائل الرفاعي-رامي عامر -عبد الإله الحفيان -عبد الرزاق البستاني – انس بوطه -علي غصن – علي غليوم مع الشباب-الحارس انس بيطار -عبدالجواد البيطار-أدهم غندور والمدرب رافع خليل.
نبيـل شاهـرلي
