يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حمص
طباعةحفظ


ضفاف بحيرة قطينة للرعي أم للنزهة؟!

5-4-2011
عدد من أهالي قرية قطينة تقدموا إلينا بشكوى يشرحون فيها معاناتهم من وجود قطيع من الاغنام والماعز على تل بحيرة قطينة وحوله . حيث تقوم هذه الماشية برعي الاعشاب وتكسير أغصان الشجر الموجودة عدا عن الروائح المزعجة وروث الحيوانات التي تخلفها وراءها.وهذه الحالة تتكرر دائماً في فصل الربيع

وللعلم فإن هذه المنطقة تعتبر المتنفس الوحيد لأهالي قرية قطينة أي إنها منطقة تنزه نظراً لوجود الحشائش والاشجار الوارفة يضاف اليه منظر البحيرة. وجدير بالذكر أن مخفر قطينة ومجلس بلدية القرية لم يقوما بأي إجراء تجاه ذلك فإلى متى تستمر هذه الحالة؟!البلدية تطالب المواطنين بابلاغها عن المخالفاتللرد على هذه الشكوى تحدثنا مع السيد بسام الطرشة رئيس بلدية قطينة الذي أجابنا قائلاً:إن المنطقة المذكورة تقع خارج التنظيم وهي حرم للشركة العامة للأسمدة ولاتعتبر محظورة للرعي خاصة وأن الاعشاب الموجودة هناك تتسبب بالكثير من الحرائق في فترة الصيف إذا لم يتم قصها أو رعيها وبالرغم من ذلك نحن نقوم وبشكل دوري بالاطلاع على المنطقة وترحيل أي قطيع عند وجوده ونتمنى على الاخوة المواطنين ابلاغنا عند رؤية هذه القطعان التي تكون عابرة في أغلب الاحيان وتتوقف على مشارف البحيرة من أجل الشرب فقط ـ نتمنى عليهم إبلاغنا ليتم بشكل فوري ابعاد القطيع عن التل والبحيرة لاننا لانستطيع على مدار الاربع والعشرين ساعة مراقبة المنطقة المذكورة.‏

فاطمة العباس‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

E - mail: ouroba@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية