«وصوليات،خائنات،ساذجات» بطلات قصص «على شفا حب»

كمية الإيجاز والتكثيف ووحدة الموضوع صفات تميّز كتاب الدكتور نزيه بدور «على شفا حب «,والكتاب مجموعة قصصية مؤلفة من خمس عشرة قصة على مدى مئة وخمسة وعشرين صفحة من القطع المت...

تأبط شعراً ....حِمصيةٌ

داعي الغِوى والوجد كان دهاني في حمـصَ يوم ِالأربعـاء الهـاني حمصُ الحجارالسودِ صرتُ نسيبَها شَـغـفي بهـا عن غيرها ألهـاني وافـيـتُ جامعـةَ الجمـالِ لعـلّها بعـثٌ لنشــوة...

ملحمة جلجامش و مدلولاتها

تعتبر ملحمة جلجامش درة التاريخ الأدبي في حضارة وادي الرافدين و هي قصيدة شعرية طويلة مدونة بالخط المسماري و اللغة البابلية على اثني عشر رقيماً من الطين ،عثر على معظمها في ...

فكرة ..لماذا تراجعت العروض السينمائية ؟

نظمت الغرفة الفتية الدولية بحمص بالتعاون مع مديرية الثقافة مؤخراً عرضاً للفيلم القصير الحبل السري وهو من تأليف رامي كوسا وإخراج الليث حجو ، وهذا النشاط ليس هو الأول بالنس...

نافذة للمحرر ..أدباء في الذاكرة .... أبو القاسم الشابي

أدين لوالدي – طيب الله ثراه – بمعرفة الشاعر( أبو القاسم الشابي) فقد كان يصغي باهتمام إلى أغنية للمطربة – سعاد محمد – وكان جد معجب بها ، وهذا ماحرضني على مشاركته الاستماع ...

الحنين إلى بساطة الريف... ومقت المدينة بزحمتها ودخانها أهم هواجس الشعر المعاصر

لا تخلو قصائد الشعراء من حنين جارف إلى الطبيعة البكر وتفاصيل الريف الجميل خاصة إذا ما كان يعاني من غربة موحشة في المدينة ,فالشاعر العربي المعاصر كان يتشوق للمجيء إلى المد...

د . هيثم يحيى الخواجة « عاشق الياسمين»

الأديب د . (هيثم يحيى الخواجة ) علم في الثقافة ، علم في فن المسرح ، علم في أدب الأطفال، علم في النقد، علم في الطيبة والأخلاق والوفاء، يغرف من بحر المعرفة الراقية، وينحت ف...

تأبط شعراً. ...وقفة

هكذا الحياة افسح لي قلبكسأعلق مدينة متعبةينتابني خوفاً وغيمةً في رأسيافتح لي ديارك صقيع على حدودي افسح لي غابة اوقد لي قمرا مدورا ونبيذ  *    &nb...

كتاب من حمص...مرايا النهر .. عشرون قصة ...!!

في « مرايا النهر « نقرأ عشرين قصة قصيرة للأديب عبد الغني ملوك ما يجمع بينها : السرد الفني الجميل ، واللغة الشفافة المدهشة ووصف الشخصيات بأسلوب يحاكي الواقع الذي نعيشه .إن...

عصام ترشحاني في « محارات الروح»...فلسفة شعرية و تراجيديا إبداعية

بين عنوان الديوان « محارات الروح « والإهداء توقفت طويلا ً ، وهي محاولة قد تبدو خارج منطق قراءة الشعر حين يقول: دلّهم أيها الماء عنّي وعن وردة خبأت عطرها في النشيد فاتني ...