واقع أدب الاطفال ..دعم الكاتب وايصال الكتاب مجاناً للطفل

الكتابة للأطفال ليست سهلة ولا هي تسلية بل تحتاج ليس فقط إلى موهبة ,وإنما إلى دراية بعالم الطفل,وخبرة طويلة وعميقة في طرق التعامل معه خاصة وأن الطفل هو ركيزة المجتمع الاول...

تأبط شعراً..شام المجد

 ياشام إني في هواك متيم فدعي الغرام بخافقي يتلملم روحي سكنت وكنت خير عشيقة منك إليك محبتي تتعاظمكنت الحنان لعاشق ﻻيرتضي إﻵ اﻹباء وفي ربوعك مكرمأعليت مجدآ للعروب...

كتاب من حمص ..مفتاح شيفرة الكون

الباحثة في العلوم – علم الكائنات الحية – لبنى حسين عبد الله الهاشمي ، من مدينة حمص نالت عدة جوائز عن بحوثها المبتكرة في هذا المجال . وهي تحضر لنيل درجة الدكتوراه في العلو...

آراء متضاربة حول الحداثة الشعرية

لقد بذلت القصيدة بشكلها القديم جهداً ، في محاولة للاستمرار لكنها لم تستطع ، إلا من قبل قلة من المبدعين ، الذين لديهم طاقة شعرية فنية ..أما الشعر الحديث فقد حاول البعض الو...

(مرايا الروح )... مرايا الوطن الجريح

سأبكي لتضحك ، وسأحزن لتفرح ، وسأنكسر لتنجبر وسأتلاشى لتتشيّأ ...!! هذا الركض المجنون بأقدام عارية في حقول الزجاج المكسر الممدود فوق دروب معبّدة بالجمر ، يلتهم خرفان الفرح...

الشاعر حسن المرعي : مواقع التواصل الاجتماعي سلاحٌ ذو حدين

الشاعر حسن علي المرعي من مواليد قرية الثابتية عام 1964 له أربع مجموعات شعرية هي : (حديث الجوى) 1991,(مرايا الروح)عام 1999,(عرائس الامطار بين الشيح والغبار)عام 2002والأخير...

تأبط شعراً..بشراك جلق

بُشراكِ جِلقُ عادت حُرةً حلبُ تميس قَدا وبالحِناء تَختضِبُوللأزاهير في أعراسها ألقٌكأنها في ثرى شهبائنا شُهُبواعشوشبت أرضُها مِن بعد مِحنتهاأثوابُ قلعتها مِن سُندسٍ ...

نور ونار ... ملامح لسيرة ذاتية

في كتابها نور ونار للصحفية سعاد سليمان الصادر حديثا .. تقدح زناد الذاكرة في وقت .. بقصد الإضاءة على سنوات الطفولة , ومرحلة الصبا والشباب , وفي وقت آخر تلملم رماد ما أحرقت...

ونحن نغنّي

نشدو لوجهٍ كان عندَ الفجرِ مبتسماًوغابْولطفلةٍ عبرَتْطريقَ الحيِّ حافيةًنغنّيلمواكبِ الأطفالِ حوّلهم لهيبُ الحربِناراً أو رمادْلكنّهم عبروا الحروبَ إلى الحقولْولكلِّ امرأ...

انصهارُ المشاعر

تعاليْتِ أنثى في رفيف خواطريوأوقدْتِ في قلبي خفوقَ مشاعريفصارتْ حروفي فيكِ لحناً مموسقاًتُحلِّق في أفقِ الجمالِ كطائرِلأنَّكِ أنثى قد كتبْتُ قصيدةًفلولاكِ ما لقّبْتُ يوما...