تأبط شعراً. . المخرَّم

أعليتُ صرحَ هواك ِ فهْوَ محرَّمُ
وقفوتُ فيكِ الشعر ..... فهْوَ مكرَّمُ ورأيتَ شطر َ الحسنِ فيك فلم تزلْ
روحي به ِ سكرى ... وأنت المغنمُ
فالعذرَ سيّدتي إذا وافيت ُ والأشواقُ حُبلى ... والفؤاد مخرَّمُ كانونُ أوفدني إليكِ ....... فبعدها
كانون من حُرُمِ الشهور .... مُحرَّمُ فأنا على درب الفصاحة شاعرٌ .....
وأنا على درب الغرام ......... متيَّم ُ حبلى المخرمُ بالرجال وبالحلا
والعطرُ منها طاهراً ....... يُتنسَّمُ هي للفصاحة والرجاحة ... موئلٌ
هي للسماحة والسياحة .... مَعلَمُ قلبيْ لها دونَ الحِسانِ ...... مُقدَّمٌ
ولها بكلِّ ولائه ِ .............. يتقدمُ قسماً بسفحكِ والينابيع ِ التي ....
سُفحَ الجمال ُ بها فطابَ الموسمُ يكفيكِ أنكِ ........ لوحةٌ شعريةٌ
تاريخها ...... من ماء طهركِ يرسمُ معناكِ في مغناكِ ..... فاحتفلي به
فالحسنُ بعدك في الدُّنا ... متوهمُ قلبي وأنتِ وكلُّ من صلّى على
درب الهوى العذريّ فيكِ ... مخرَّمُ

عزام سعيد عيسى