تأبط شعراً. . توجعني شطآني

يسكن الملل 
زواياي الحادة ..
مبللة بالرحيل 
أخطبوط أفكاري 
يأكل آخر الرقصات
والنهار ينسكب 
مثقلاً بالقصيدة 
فعمودها الفقري 
مصاب بسعال حاد 
والابتسامة المرحة 
مخبأة في الخزانة
قبضة الباب تراودني 
عن خوف يسكنني
أترك أمي تقرأ الرحيل 
وجدتي تُخرج الذكريات 
كقطيع غزلان يتبعاني …
أبقى في عنق الزجاجة ..
أكتب وابلا من مطر 
وابني وقتاً يغضُّ الطرفَ
عن حرف الضاد 
هاربا من رائحة الغرباء.

عفاف الخليل