رومية: نبحث عن كل ما هو جديد وما يغني ويزيد من ألق المهرجان

أمين رومية :نقيب الفنانين بالمحافظة ومدير المهرجان: اليوم أول أيام مهرجان الثقافة الموسيقية التاسع عشر ...العام الماضي لم نقدم مهرجان الثقافة الموسيقية وإنما قدمنا المهرجان المسرحي ...في العام 2017 كان هناك المهرجان الثامن عشر وحاولنا أن نقدم ما هو جديد..وهذا هو هاجسنا في الواقع ففي كل مهرجان مسرحي أو موسيقي نبحث عن كل ما هو جديد وما يغني ويزيد من ألقه.
هذا العام أعتقد أن المهرجان من أفضل المهرجانات بما يتضمنه من حفلات غنائية وموسيقية ،ينتهي المهرجان في السادس من الشهر القادم . نحن يومياً على موعد مع حفل فني موسيقي على مسرح دار الثقافة وهناك مجموعة من الفرق منها الحمصية ومنها فرقتان ضيفتان من دمشق :فرقة الأوركسترا الوطنية السيفمونية السورية وهناك أيضاً خماسي من روح الشرق ولا بد من الإشارة إلى أن فرقة الأوركسترا الوطنية تشارك للمرة الأولى في هذا المهرجان إذ تضم ما يقارب 60 عازفاً وسوف يشاركون بحفلة موسيقية.
أما موسيقا خماسي فهي موسيقا آلية حاولنا ماأمكن في أن يكون هناك توازن بين الغناء والموسيقا.
ويتضمن المهرجان مشاركات مميزة لفرق موسيقية من داخل حمص وخارجها مع إعطاء مساحة لبعض الفرق الموسيقية الشبابية لدعمها ولتكون رافدة للموسيقا وللفن السوري .إضافة لوجود فرقة صبايا لونغا لأول مرة لتكون أول فرقة موسيقية مكونة فقط من الشابات غناء وعزفاً بقيادة لبنى سلامة .
إضافة الى فرقة السلام الجديدة من معهد إعداد المدرسين بقيادة وسام مشرقي مع وجود لفرق موسيقية وأندية لها تاريخها الموسيقي العريق بالمحافظة . ولدينا أيضاً فرقة أوركسترا مديرية الثقافة التي يقودها مدير الثقافة الأستاذ حسان اللباد و فرقة نادي دوحة الميماس وفرقة دار الفنون ... وهي فرق أسست لهذا المهرجان منذ عام 1979 وأتمنى أن تكون هناك متعة وفائدة فهو ليس تسجيل نشاط بل نقدم المتعة والفائدة معاً .