في خامس أيام المهرجان ... موزاييك حملت بصمتها في الأسلوب الجديد الذي قدمته في التوزيع والإعداد الموسيقي

قدمت فرقة موزاييك في خامس أيام المهرجان فقراتها الفنية الموسيقية والغنائية على مسرح دار الثقافة بحضور جمهور كبير ملأ الطابقين الأرضي والعلوي بأسلوب ونكهة خاصة بالفرقة ذاتها وعبر التوزيع الموسيقي المختلف الذي أنجزه الدكتور ماريوبطرس وقاد الفرقة الدكتور وسيم بطرس .
أولى الفقرات التي قدمتها الفرقة مجموعة من المقاطع الغنائية منها” أديش كان في ناس”- أهواك – بنت الشلبية – يا مسافر وحدك – قلبي ومفتاحه – كان عنا طاحون ثم عزفت الفرقة موسيقا أغنية وبتتغير الدقائق للموسيقار الراحل ملحم بركات ثم مزيجاً يجمع عدة أغنيات حلبية منها : البلبل ناغى – فوق النخل – يا حلو يا مسليني ثم أغنية بتونس بيك ألحان بليغ حمدي وأغنية أمل حياتي كلمات أحمد كامل وألحان محمد عبد الوهاب وموسيقا ميس الريم وأغنية “ ليلة لو باقي ليلة “ كلمات بدر بن عبد المحسن وألحان الدكتور عبد الرب إدريس ،كما قدمت عدة مقاطع من أغنيات التراث السرياني للجزيرة السورية واختتم الحفل بمجموعة مقاطع من الأغنيات الوطنية منها بيكفينا مآسي – موعدنا أرضك يا بلدنا .
فرقة موزاييك التي سمعناها منذ عامين في المهرجان الموسيقي الذي أقيم آنذاك حملت بصمتها الخاصة بها وهي اليوم تستمر بتقديم تلك البصمة من خلال التوزيع والاعداد الموسيقي الذي يبدو جديداً ويميز هذه الفرقة عن غيرها سواء في الجانب الموسيقي أم في الجانب الغنائي حيث تحتفظ الفرقة بروح اللحن الذي تقدمه بشكل جديد وتوزيع مختلف مع أنه في بعض الأحيان ربما ينزع الصبغة الشرقية عن اللحن الطربي فلا يبقى منه سوى شذرات من اللحن الأساسي كما في أغنية أمل حياتي التي بدت غربية الأداء واللحن وظهر شكل جديد بالأداء الصوتي واللحني كما في أغنية ليلة لوباقي ليلة التي ابتعدت عن الطرب وعن روح اللحن الأساسي الذي قدمه عبد الرب إدريس ولامس فيها شغاف القلوب .
مجموعة الفقرات الغنائية والموسيقية التي قدمتها موزاييك حملت بصمة الفرقة وتوجهها عبر الأسلوب الذي نال من الشكل والمضمون للألحان والأغنيات التي قدمت عبر الحفل الفني وهو أسلوب خاص بها ينبغي احترامه لأنه جديد ويأتي عبر جيل الشباب الذي من حقه أن يجرب ويطور بشرط عدم تشويه اللحن الأساسي فالفرقة قدمت أسلوبها وقد حصدت تصفيق الجمهور الذي ربما كان مع هذا الأسلوب الذي قدمت فيه الأغنيات .