جيشنا العربي السوري .. النصر يليق بك

دم في علاك أيها العلم
فإننا بك بعد الله نعتصم
بالأمس سطر نسر « ميسلون « البطل « يوسف العظمة» ملحمة بطولية خالدة ، عندما تصدى بإمكانيات محدودة جداً للجيش الفرنسي المحتل المتفوق بما لا يقاس عدة و عدداً حتى لا يقال إن جيش « فرنسا « دخل سورية دون مقاومة و قد نال البطل « يوسف العظمة « شرف الشهادة في هذه المعركة غير المتكافئة لذلك فإن وطناً يستشهد وزير دفاعه في أرض المعركة لهو وطن يستحق الخلود
و اليوم يعيد التاريخ نفسه فهاهم أحفاد البطل «يوسف العظمة» بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يتصدون بشجاعة و جرأة و اقتدار للجراد التركي الذي يحاول القضاء على كل أخضر في ربوع وطننا الغالي ، إنه جدار الفولاذ الذي يمكنه تلقي أقسى الضربات دون أن يخدش ، إنه الجدار الذي استندنا إليه من أجل النهوض مجدداً.
إن أفراد هذا الجيش البطل مطر جديد لأرض تشققت تربتها بفعل الأعمال الإرهابية إنهم رعد الغضب لكرامة أمة ، حاول بعضهم التطاول عليها إنهم برق لرؤية جديدة تزيح أستار الظلام عن الأفق بعد أن حاول المأجورون جعل الفرح ضيفاً عابراً ، والحزن رباً للبيت ، عندما اطفأوا قناديل السعادةفي شوارعنا و شموع الفرح في بيوتنا حتى كدنا نصبح كلنا (أرامل) مستقبل أثخنوا جسدنا بالجراح فهؤلاء الجنود الأشاوس عرين العروبة متربعون على عرش الشموس في فضاء الحرية و البذل و العطاء ، هذا الفضاء الذي يحرسه النسور الذين لا يهابون التحليق إلى أي ارتفاع يمكن أن ينسكب منه نور الأمل
نزيه شاهين ضاحي