«على وقع انتصارات حلب تعلو زغاريد الشهادة» أمسية شعرية في كنيسة الروح القدس للسريان الكاثوليك

احتفالاً بانتصارات حلب حيث تعلو زغاريد الشهادة ,وتزامناً مع ذكرى تحرير حمص القديمة من الإرهابيين أقيمت أمسية شعرية في كنيسة الروح القدس للسريان الكاثوليك شارك فيها الشعراء ميمونة العلي , نبيل باخص , العميد حسن أحمد ,ورافقهم على العود الفنان نذير السعيد, حيث بدأت الأمسية الشاعرة ميمونة العلي بمجموعة من القصائد الوجدانية والحماسية ابتهاجاً بالنصر الذي صنعه رجال الله في الميدان ,فألقت قصيدة لحلب جاء فيها : اسكب دماءك في كأس الصمود وقلْ : /ماء الشهادة مرهون لمن شرب/جادت غيومك نوراً أحمراً ألقاً /منزهاً يعربياً خالصا ذهبَ/ يا للبطولات لما فاض بارئها /فقد أعدت لأرضي ال»حمص «وال»حلب «/غلالةً من لهيبٍ كنت تلبسها /يا فارساً ضوَّأت أفعاله الشهب/إنا لنهزأ بالباغي تحدثه /دواعش الزيف أن الحق قد غرب/ لا لن يطول ظلام العار يا وطني/ لأن دمَّك هذا حصن العرب .
بعد ذلك ألقى الشاعر نبيل باخص مجموعة من القصائد الوطنية والغزلية من أجواء شعره نقتطف بعنوان : شهيد الحق موجهة للشهيد نعيم حداد الذي استشهد في حي الحميدية, يقول: خطوت إلى المجد لم تحجم / ملكت الخلود /حرست الحدود وكنت الملاذ لمن يحتمي / بعزم يديك رواس جبال / كل الصعاب لك ترتمي /وما فاز بالخلد إلا الشهيد /فنم هانئاً في رحاب الخلود /فقد فزت بالأكرم / وعش في سماك عزيز المقام /فأنت الشهيد كريم الدم .
ثم ختم الأمسية العميد حسن أحمد بمجموعة من القصائد الوطنية والحماسية بدأها بالتغني بانتصارات حلب ثم قصائد موجهة للشهيد وللجريح وللأرض التي علمت أبناءها التضحيات فيقول: من أرضنا أرنو إلى العلياءِ
حيث الجبال تقودني لسمائي
يا سحر زيتونٍ نما مخضوضراً
حتى بدا كالواحة الخضراءِ
أحجارها البيضاء تحكي قصةً
عن قدرة الخلّاق والبنّاءِ
وأخالُ أنّ محمّدا قد زارها
في ليلة المعراج والإسراءِ
فبُراقه من أرضِنا قد أقلعت
للقاء ربي صاعدا كضياء
والزّيت من زيتونها يجري كما
زيتٌ تسرّب من يد العذراء
وترابها من طهر أبطالٍ مضوا
في موكب الميامين و الشهداءِ
وتسامروا في ظلّها وتعاهدوا
أرواحهم تُهدى بكلّ سخاءِ.
الأب ميشيل نعمان راعي كنيسة الروح القدس للسريان الكاثوليك صرح للصحفيين أن هذه الأمسية الأدبية جاءت احتفالاً بنصر حلب وإحياء لذكرى تحرير حمص القديمة من الإرهابيين ,وسورية منتصرة بفضل التضحيات التي روت تراب بلدنا الغالي .
ميمونة العلي