هل يفصح الكورونا عن مؤامرته الدنيئة

 عبد الحكيم مرزوق مع ازدياد وتيرة الأخبار اليومية حول تفشي الإصابات بمرض الكورونا حول العالم تزداد التحليلات والأبحاث والمعلومات حول هذا المرض وماهيته ومصدره وهل هو فيروس حقيقي أم انه فيروس مركب هو نتاج المختبرات الصهيو أمريكية التي بدأت تدير حرباً جرثومية في العالم وهي من الحروب القديمة الجديدة التي بدأتها الإدارة الأمريكية منذ سنوات عديدة فهل نتذكر أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير التي غزت العالم عبر السنوات الماضية وهل نتذكر القنبلة الذرية التي أطلقتها في هيروشيما ...كل تلك التفاصيل والأحداث تؤكد تورط الإدارة الأمريكية بهذه الأعمال الدنيئة حول العالم والتي كانت تهدف من ورائها إلى تحقيق مصالح اقتصادية بالدرجة الأولى وسياسية بالدرجة الثانية ... فالتقارير التي أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية متورطة في تصنيع فيروس كورونا وإرساله إلى أنحاء العالم فيها الكثير من الصحة وخاصة إذا علمنا أن هذا المرض قد تفشى في بعض الولايات الأمريكية وراح ضحيته حوالي 37 ألف أمريكي حيث عد ترامب أنهم ذهبوا ضحية الأنفلونزا العادية والتي هي كورونا حسب ما تبين لاحقاً فهل هؤلاء الـ37 ألفاً كانوا فئران تجارب تمت التضحية بهم لتركيب هذا الفيروس والتأكد من فعاليته ومن ثم إرساله إلى دول العالم ليحصد المزيد من الضحايا تلبية لنزعات السيد الأمريكي الدموية ففي ولاية أوهايو سجلت مائة ألف إصابة بين ليلة وضحاها وقالت صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً أن الولايات المتحدة تتحضر لأسوأ سيناريو إذ يتوقع إصابة ما بين 160 و214 مليون شخص قد يحتاجون إلى دخول المشافي وعلى هذا فإن أزمة صحية كبيرة ستقع في الإدارة الأمريكية فيما إذا صدقت الأنباء التي جاءت في الصحيفة ،وعلى هذا نتساءل مامدى مصداقية الصحيفة وما مدى مصداقية الأنباء التي تأتينا من هناك ..هل هي لذر الرماد في العيون وإيهام العالم بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي أيضاً تذوقت السم الذي صنعته بأيديها وأنها أصبحت عاجزة عن الإمساك بخيوط لعبة الحرب الجرثومية من جديد أم أنها تندرج ضمن لعبة إعلامية كبيرة فهذه الحرب التي تخوضها حرب قذرة تهدف للنيل أولاً من المارد الصيني لأنه سيكون حسب تحليلات الباحثين الاقتصاديين القوة الاقتصادية الأولى الضاربة في العالم إضافة للنيل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أجل إخضاعها للاملاءات الأمريكية فهذه الحرب كانت تهدف للنيل من الاقتصاد الصيني وتراجعه أمام قوة الاقتصاد الأمريكي لكن الصين استطاعت خلال الفترة الماضية من جعل الإصابات تتراجع بشكل ملحوظ ولافت مما يعني نجاحها في تخطي الأزمة أمام مرض الكورونا وكذلك الأمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية فالهدف الذي أرادته الإدارة الأمريكية هو الضغط عليها والحصول على أية تنازلات بعد فشل العقوبات الاقتصادية والحصار الاقتصادي ومنعها من الحصول على أية مساعدات طبية أو لقاحات في ظل تواتر الأنباء عن نجاح الصين في إيجاد لقاح ضد مرض كورونا والمطالبة بإلغاء العقوبات عن إيران تمهيداً لإيصال اللقاحات ... السؤال الذي يتبادر إلى الذهن :إذا كانت الإدارة الأمريكية التي صنّعت الفيروس فهي لا شك قد صنعت اللقاحات المضادة لذلك الفيروس ...فلماذا لم تخرجه لمعالجة المصابين على الأقل في المناطق التي ظهرت فيها إصابات بالكورونا في الولايات الأمريكية ولماذا لم ترسله لحلفائها في القارة الأوربية ..هل هو نوع من الحرب على الحلفاء أيضاً للاستمرار في الابتزاز والخضوع أم أنها بالفعل لا تملكه ، أم أن الإدارة الأمريكية ليس لها صديق ولا حليف إلا مصلحتها الخاصة أولاً وأخيراً وهي التي تضعها بالدرجة الأولى . الإدارة الأمريكية تخوض حرباً قذرة ودنيئة على الجميع ولعلنا سمعنا بالمفاوضات التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشراء اللقاح الذي صنعته إحدى الشركات الألمانية كي يستحوذ به ويعطيه لمن يشاء وحتى لا يستفيد منه أحد غيره ومن يرغب هو طبقاً لمصالحه وأهدافه الدنيئة والقذرة .. ترى هل يستطيع دونالد ترامب من الاستمرار بالإمساك بدفة العالم ليقودها حسب ما يشاء أم أن الأمور قد تفلت من بين يديه وأصبحت الأمور خارج السيطرة بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها في حربه الجرثومية القذرة هذه حيث تشير المعلومات إلى خسائر كبيرة وقعت بها الشركات الأمريكية في العالم نتيجة تفشي مرض الكورونا في الوقت الذي استفادت منه الصين وربحت عدة شركات عملاقة اشترتها بأبخس الأثمان نتيجة تلك الأزمة التي انتصرت فيها على الكورونا أولاً وعلى السيد الأمريكي ثانياً.. مع انحسار مرض الكورونا إن شاء الله مستقبلاً ستتكشف الكثير من الخفايا التي كانت تتلطى حول فيروس الكورونا الذي اعتقد أنه سيكون مفاجأة مذهلة للعالم بأسره وإن غداً لناظره قريب .

عبد الحكيم مرزوق