في ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الأسد... كوكبة من الشعراء يحيون لقاءً شعرياً في رابطة الخريجين الجامعيين

بمناسبة الذكرى العشرين لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد أقامت رابطة الخريجين الجامعيين لقاء شعرياً شارك فيه الشعراء والشاعرات :العميد حسن أحمد - ميسون الجنيات - إبراهيم الهاشم - ريما خضر - شلاش الضاهر - هناء يزبك وذلك في حديقة الرابطة.

بدأ اللقاء الشاعر إبراهيم الهاشم الذي قرأ عدة قصائد قال في إحداها :

نشتاق طلعتك البهية بيننا        حتى تغازل أرضنا الأقمار

نشتاق في اليرموك وقفة خالد    يرنو إليه الجحفل الجرار

وألقت الشاعرة ميسون الجنيات عدة مقطوعات شعرية نقتطف منها هذا المقطع :

في سلة ليلى

كل ورود البراءة

في طريقها غدر الذئاب

في ذاكرة الصياد

ذلك الموعد

في سرير الانتظار

جدة تؤجل موتها

بقي صوت الرصاص

لتعي ليلى معنى النصيحة

وألقت الشاعرة هيام الأحمد بعضا من قصائدها التي قالت فيها :

للحب في كفيك طفل أسمر

عيناه لوز والمبسم سكر

والشمس تشرق في الصباح لأجله

ولأجله كلّ الكواكب تسهر

لكأنه نبض القلوب وروحها

من حبه يروي القلوب الأبهر

وقدم الشاعر ذو الفقار الخضر بعضا من نتاجاته الشعرية ومنها هذا المقطع :

ركبنا النار تعرفنا السروج

وفي الهيجاء خضبت المروج

ألهذا اليوم بعد غد أريج

ونار في العدو لها أجيج

وألقت الشاعرة ريما خضر بعض القصائد القصيرة من ديوان على مرمى سنبلة وفيه تقول :

كلما مررت بشهيد

سألني :

كيف حال أمي ؟؟

وكيف حال وطني

يمضي فرحاً وأمضي حزناً

وألقى الشاعر شلاش الضاهر قصيدة قال فيها :

قد أزهرت يمناه بحر قصائد    تحنو على همساتها الأوتار

كم أبعد الأخطار عن أوطاننا   لولاه لم تترك لنا الأخطار

وطنا نلوذ به ونفخر أننا       من خلفه الشرفاء والأحرار

نعتز أن مسيرة قد أكملت      وقد اقتفى اثر الخطا بشار

كما ألقت الشاعرة هناء يزبك عدة مقطوعات قالت فيها :

لم يبق إلا بقايا الآه تكتبني     أين الرحيل وروحي فيك يا وطني

عمري يصوغ من الأنات حلته    ويطمئن الصبر زاداً باهظ الثمن

فزهرة الروح تعلو في معارجها     لعلها ترشف الأحلام من فتن

وألقى العميد حسن أحمد عدة قصائد شعرية ومنها هذا المقطع :

حققت فينا قائدا ومعلماً           تهدي العروبة ذاتها سبل الرشد

صححت فينا كل معوّج بدا      ورفعت هاما للهزيمة ما سجد

وجهتنا نحو التطوّر هادياً        حققت أحلاماً وطوّرت البلد

فبنيت جيشاً للعقيدة راسخاً        بعث يظلله فأنجز ما وعد   

وألقى اللواء محمد حسن علي عدة قصائد منها هذا المقطع :

يممت شطر رسول النور مبتهلا    وجه الشهيد بلاد العيد يؤنسني

وددت أقبس من محرابه أملاً       لعله من ضباب اليأس ينقذني

تفتحت في بصيص ألف سوسنة    في كل سوسنة بحر يطوقني

العروبة – عبد الحكيم مرزوق