الشام والشهادة حاضرة في أمسية شعرية في "محارب الأحمد "

بالتعاون مع مديرية الثقافة أقيم لقاء شعري ضم كوكبة من أدباء حمص والسلمية ضمن النشاط الدوري لنقطة محارب الأحمد الثقافية وبالتعاون مع صالون حمص الأدبي ،وأدار النشاط الثقافي الشاعر محمد العبدالله ،حيث بدأت الأمسية الشعرية مع الشاعر محمود منصور بمجموعة من القصائد العمودية الوجدانية فغنى للوطن والأرض وخص الشام بقصيدة قال فيها :

الشام تكتب للخلود رسالة

                                  معصومة في دفة الميدان

والشام تكتب للسماء قصيدة

                           خضراء في ميدانها عشقي

بعد ذلك ألقى الشاعر نزار فخور من مدينة السلمية مجموعة من قصائده الغزلية فتماهت في أشعاره الأرض والحبيبة فقال :

بلادي مأوى الضيوف الكرام

                                                                     ملاذ العفيفة عند الخطر

لأنك تبر التراب النفيس

                        وإنك فوق الدروس عبر

       فأنت بلاد الحمى والأمان

                          وأنت العشيقة لمح البصر

كما شاركت الشاعرة وعد ونوس من مدينة السلمية بقصائد نثرية خاطبت فيها الآخر الحلم فقالت :عشر دقائق تكفي لأسترد نفسي من عقوبة الحلم لأعير قامتك المضمخة بالتراب آمالي وأعبر الجسر بين الطين والماء .

المهندسة الشاعرة عذاب رستم من مدينة حمص حاكت في قصائدها النثرية قصصا جميلة للحياة والحب فقالت :اخلع رداءك وامض لا تلتفت ...كن نبيلاً ...افتح القفص وحرر طيور الجوع لتبحث عن حقل أخضر

إياك والصمت  .

-الشاعرة المهندسة وفاء الديب من حمص شاركت بقصائد نثرية أعادت من خلالها شريط ذكريات الطفولة البريئة فقالت :خذني حبيبي واكتبني قصيدة يعزفها الناي على مر الزمن ..ارسمني على الغيم على حبات المطر ...وأهطل بي مطر مطر ....

وختامها مسك مع الشاعرة الروائية ميسون جنيات التي تميزت قصائدها باللعبة الفنية والمفردات المشحونة بالعاطفة من خلال صور تبرق باللون الأحمر المخاتل

فمن الإشارة الضوئية الحمراء إلى الخطوط الحمر المحرمة إلى الورد الأحمر ثم الختم بالشمع الأحمر فقالت :حتى بابا نويل خدعني بضحكة حمراء وقد عرفت بأنه لا يزور سماء غزة ولا أحلام صغارها

ولايترك لعبة بندقية على وسادة تغرق بالدموع

 بالعريض رسمت بيننا خطاً أحمر كأنك معلمة الصف الأول تشهر الأحمر قلماً لتصيد أخطائي .

متابعة :ميمونة العلي