بمناسبة عيد الجيش ...المركز الثقافي يقيم مهرجاناً شعرياً إلكترونياً

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري أقام المركز الثقافي في حمص مهرجاناً شعرياً دعا إليه شعراء من حمص ومن طرطوس يوم  الأربعاء الماضي في قاعة الدكتور سامي الدروبي ,وقد بين القائمون على هذا النشاط أن الحضور اقتصر على الشعراء والصحافة فقط , وتم بث المشاركات الكترونياً بسبب ظروف الكورونا , البداية كانت مع الشاعر المحامي حابس ملحم  تغنى بالوطن  الذي دافع عنه جنوده الميامين بالدم والروح فقال: إن الجندي لم يترك مواقعه / ولم تهدأ على ضيم مدافعه/أنا السوري لم يصرخ على وجع/ وتزرع ورده الزاهي مواجعه/ بساحتنا سيبقى شامخاً علمي /وخفاقاً وإن طالت مدامعه/أنا الفلاح في أرض مباركة /من القمح الذي يهوى مزارعه.

ومن طرطوس شاركت الشاعرة نرجس عمران بمجموعة من القصائد الوطنية تغنت فيها بالدماء الطاهرة التي روت تراب سورية منذ بداية الحرب وهي زوجة شهيد من صفوف الجيش العربي السوري فقالت:طيور العز في تيه تطير / وصار فيها من المجد الكثير/ فيا أرضاً لنا فيها النصير/ بدونك كل ترياق مرير .

العميد حسن أحمد ألقى قصائد حماسية تغنى فيها بجرحى الجيش العربي السوري الصابرين على كل الظروف القاسية  :فقال من أرضنا أرنو إلى العلياءِ
حيث الجبال تقودني لسمائي
يا سحر زيتونٍ نما مخضوضراً
حتى بدا كالواحة الخضراءِ
أحجارها البيضاء تحكي قصةً
عن قدرة الخلّاق والبنّاءِ
والزّيت من زيتونها يجري كما
زيتٌ تسرّب من يد العذراء
وترابها من طهر أبطالٍ مضوا
في موكب الثوار و الشهداءِ
وتسامروا في ظلّها وتعاهدوا
أرواحهم تُهدى بكلّ سخاءِ.

الشاعر رفعت ديب ألقى مجموعة من القصائد جلها في التغني بمنجزات الجنود السوريين على الأرض وبين أنه ينام قرير العين زاده محبة هذا الجيش فوق ثرى الأرض الطاهرة فقال: يا لائماً قلبي وقد تيمته / زادي محبتكم وصدق ودادي/ كم شاقني أن أستريح هنيهة /تحت الضفيرة عند جيد سعاد.

الشاعرة هيام الأحمد: ألقت قصيدة طويلة أكبرت فيها تضحيات الجندي العربي السوري الذي أوصد باب قلبه بوجه أي حب سوى محبة الأرض   مفضلاً التفرغ التام لنصرة الأم الحبيبة سورية , ووجهت خطابها له بالقول: إذا دقت طبول الحرب يوماً /يشب القلب من فرط الحماس /وتسمع لاستجابته زئيراً/يزلزل وقعه سم الرواسي /وتنظر للمنية بازدراء/كأن الموت عندك نخب كأس/ أيا كل الخلائق والبرايا /ويا قومي ويا أهلي وناسي/سأفصد من دمي ترياق حب/أداويه إذا عجز النطاسي/وآخذ من غبار النعل كحلاً / وأجعل ما تبقى تاج راسي.

الشاعرة سهيلة الساطي من محافظة طرطوس ألقت مجموعة من القصائد تغنت فيها بعيد الجيش العربي السوري حامي الحمى كما ألقت قصيدة مطولة باللهجة البدوية تحدثت فيها عن رحلة المواطن  السوري على أرضه وكفاحه في سبيل الحرية والكرامة  ضد الإرهاب ومما قالت: دمشق غني لعرس الشام /بصوتك غني أحلى كلام.

وختام مهرجان الجيش كان مع الشاعر حبيب ناصر :تيه يا عيدُ... يا شعار النضال ...باقة من زنابق الشعر أهديها لجيشي مجدولة الألوان /حسنها من عصارة الروح /يسقى وشذاها مقطر من جنان .

ميمونة العلي